كوب 22 تدفع شباب منطقة صنهاجة ببلاد الكيف لإطلاق هاشتاغ #ماتقيسش_أذرار_ينو لإنقاذ أشجار الأرز من الإندثار

أريفينو
شريف ادرداك
مع اقتراب موعد انعقاد الدورة الثانية والعشرون لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)، بمراكش ما بين الفترة الممتدة من 7 الى 18 نونبر 2016، أطلق مجموعة من شباب منطقة صنهاجة سراير، المتواجدة بالريف الأوسط الأعلى بإقليم الحسيمة، هاشتاغ بعنوان “ماتقيسش أذرار إينو” الذي يعني بأمازيغية صنهاجة سراير (الشلحة) ما تقيسش جبلي، للتنديد بالإستنزاف الخطير الذي تعرفه أشجار الأرز بالمنطقة وبالخصوص بجبل الأرز التابع لجماعة بني بونصار.
وقد عمل شباب المنطقة، عبر الفايسبوك، على نشر مجموعة من الصور التي تبرز الحالة الكارثية والاستنزاف الخطير للثروة الغابوية، محملين المسؤولية لتواطؤ المنتخبين مع السلطات المحلية وبعض عناصر المياه والغابات، الذين شجعوا أباطرة الكيف الكبار على إنشاء ضيعات واسعة وسط غابات الأرز دون محاسبة، والعمل فقط على معاقبة الفلاحين الصغار الذين يتابعون بتهم زبر الغابة من أجل زراعة الكيف.
كما عبر الشباب عن قلقهم من الوضعية الكارثية التي تعيشها شجرة الأرز ببلاد الكيف عامة وبمنطقة صنهاجة على وجه الخصوص، حيث أكدوا بأن جبل الأرز سيصبح اسمه خلال السنوات القادمة جبل الصخور لأن أشجار الأرز ستختفي منه إن لم يتدخل المسؤولون عن القطاع في أقرب وقت.
من جهة آخرى استغرب هؤلاء الفاعلون الفايسبوكيون استفادة شخص واحد منذ عقود من صفقات قطع الأشجار بغابات منطقة صنهاجة، وخصوصا بجماعة بني بونصار، حيث أكدوا بأن هذا الشخص لا يحترم دفتر التحملات ويعتبر أحد أهم العناصر المساهمة في اندثار شجرة الأرز بالمنطقة، داعين السلطات المعنية لفتح تحقيق في الموضوع، خصوصا وأن ذلك الشخص أصبح مليونيرا بسبب تجارة الخشب التي ورثتها عائلته عن الإستعمار الإسباني مما جعله يعرف في المنطقة باسم بارون الخشب.
