كيف يتعامل مرضى الحساسية مع الصيام؟

اريفينو.

تعد الحساسية الموسمية تحديا صحيا يواجه الكثير من الصائمين، حيث تسبب أعراضا مزعجة كالعطاس المتكرر وسيلان الأنف واحتقان الجيوب الأنفية، ما قد يؤثر على راحتهم وقدرتهم على التركيز خلال ساعات الصيام.

ووفقا لما يؤكده الأطباء والمختصون، فإن معظم مرضى الحساسية يمكنهم أداء فريضة الصيام بأمان تام إذا التزموا بجملة من الاحتياطات والتدابير الوقائية التي تهدف إلى تقليل التعرض للمحفزات البيئية خلال ساعات النهار، خاصة في مواسم انتشار حبوب اللقاح والأتربة التي تزيد من تهيج الجهاز التنفسي.

وفي هذا الصدد، يوضح الخبراء أن الصيام بحد ذاته لا يعد سببا في تفاقم الحساسية، إلا أن نقص السوائل والجفاف الذي قد يصيب الجسم، بالإضافة إلى اضطرابات النوم، قد تجعل المريض يشعر بحدة الأعراض بشكل أكبر.

ولذلك يشدد المختصون على ضرورة شرب كميات وافرة من المياه في الفترة ما بين الإفطار والسحور لترطيب الأغشية المخاطية، مع أهمية تنسيق المواعيد الدوائية واستخدام الأدوية طويلة المفعول بعد وجبة الإفطار لضمان استقرار الحالة الصحية طوال النهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *