لعبة سياسية خفية.. مدريد تتهم جهات مجهولة بمحاولة “إفشال” علاقتها مع الرباط وتكشف حقيقة إغلاق المعابر!

أريفينو.نت/خاص

خرج وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، عن صمته ليدحض بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن إغلاق نهائي للمعابر الجمركية مع المغرب، مؤكداً أن الواقع لا يعدو كونه إجراءً مؤقتاً تم بالتنسيق والاتفاق المسبق بين البلدين.

وخلال مشاركته في ندوة بجامعة مينينديز بيلايو الدولية في سانتاندير، شدد ألباريس على أن الرباط ومدريد “على تواصل دائم” بخصوص إدارة الحركة في المعابر.

مدريد توضح الحقيقة.. لا إغلاق نهائياً!

أوضح الوزير الإسباني أن التعليق المؤقت لتدفق البضائع عبر المعابر التجارية في سبتة ومليلية، الذي نفذته السلطات المغربية، يندرج ضمن الاتفاق الثنائي بين البلدين. وأشار إلى أن هذا الاتفاق يمنح الطرفين المرونة لتقليص أو تعليق حركة السلع بشكل مؤقت عند الضرورة، بهدف إعطاء الأولوية القصوى لضمان سيولة حركة المسافرين.

عملية “مرحبا”.. السبب الحقيقي وراء القرار!

ربط ألباريس هذا الإجراء مباشرة بالضغط الكبير الذي تشهده المعابر حالياً بسبب عملية “مرحبا 2025″، والتي تتطلب تركيز كافة الجهود والموارد لتسهيل عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج. وأكد أن هذا التنسيق يهدف إلى خدمة مصالح المسافرين من الجانبين وتجنب أي اكتظاظ أو تأخير محتمل.

رسائل مبطنة.. من يحاول تعكير صفو العلاقات؟

لم يكتفِ ألباريس بالتوضيح التقني، بل ألمح إلى وجود أطراف تسعى لتضليل الرأي العام وتصوير الأمر كأزمة جديدة بين البلدين. وقال: “أريد أن أصدق أن هناك من فهم الأمر بشكل خاطئ، ولكن للأسف هناك أيضًا من لا يُحبذ تحسّن العلاقات بين إسبانيا والمغرب، ويحاول إفشالها”. ورغم ذلك، أكد أن التنسيق بين مدريد والرباط يسير في الاتجاه الصحيح ضمن إطار الشراكة والاحترام المتبادل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *