بالفيديو و الصور: تحتوح رئيس بوعرك في لقاء تواصلي مع الساكنة و ممثلي جمعيات المجتمع المدني بالجماعة

أريفينو:جيلالي خالدي و محمد الشركي/ 3 فبراير 2020.
في بادرة هي الأولى من نوعها يقوم رئيس جماعة بإقليم الناظور باستدعاء ساكنة منطقته و جمعيات المجتمع المدني ووسائل الاعلام لمناقشة مشاكل الجماعة ذاك ما قام به السيد محمادي توحتوح الذي عقد جمعا جماهيريا بجماعته و استدعى ما يزيد عن 600 من الحضور يمثلون كل الفعاليات الاجتماعية بالجماعة دون اقصاء لأحد قصد مناقشة قضايا الجماعة. المبادرة في البداية تستحق التنويه و يصفق لها طويلا مهما كانت نتائج اللقاء على الأقل قالشجاعة الأدبية و السياسية و الجرأة التي اتصف بها صاحب الفكرة لا نجد لها نظيرا في الواقع المحلي بل و الوطني .. ما ميز اللقاء العفوية و التلقائية و كذا الصراحة و الصرامة في التعامل مع الواقع السيد محمادي توحتوح عرض الحصيلة و قدمها للحضور و صنف الإيجاب و السلبي و طرح الاكراهات كما قدم المشاريع المستقبلية التي يمكن أن تتحقق .. مشاريع شهد لها الجميع أنها لم يتحقق و لو جزء يسير منها منذ ستة عقود سواء على الجانب البنيوي أو الاجتماعي و حتى الاقتصادي والسياسي فلأول مرة أصبح اسم جماعة بوعرك يذكر في المؤتمرات و الندوات و الاجتماعات و اللقاءات السياسية الكبرى مداخلات عديدة منها المنوهة و منها المنتقدة و لكن النقد البناء هو الذي غلب على اللقاء مما جعله يكون ناجحا و يحقق المبتغى و هو الخروج بخارطة طريق للمجلس الجماعي قصد الاشتغال عليها فيما تبقى من نفس المجلس الجماعي لبوعرك الذي سيعرف في الأيام القليلة المقبلة افتتحاح مستوصف صحي من الدرجة الثانية و هو انجاز طموح و كبير سيجعل الساكنة تفتخر بمركز علاجي عصري و قار يضمن كرامة الساكنة التي كانت تتنقل لكيلومترات قصد التشخيص و الفحص كما سيتم تدشين مقر جماعة بوعرك المعلمة و التحفة التي ستعطي قيمة مضافة للإنسان البوعركي الذي ستلج أقدامه مؤسسة تهتم بمصالح الساكنة تتوفر فيها مبادئ الكرامة الانسية من هنا نقول أن مجلس بوعرك رغم كل انجازاته يبقى المهم منها أنه حفظ و صان كرامة الساكنة بمشاريع تجعله يرقى لباقي الجماعات مع الاعدادية النموذجية التي فتحت أبوابها هذه الموسم ولا نغفل الشبكة الطرقية العريضة التي أزاحت الحدود و المتارس على مناطق كان يصعب الولوج إليها دون نسيان المجال الرياضي بفريق شاب يحضى بكل الدعم و ملاعب للقرب و مراكز سوسيو تربوية و هلم جرا اللقاء الذي استمر لفترة طويلة عرف نجاحا فائقا و ترك استحسانا في نفوس الساكنة و هي سنة مبتدعة نتمنى أن تقتدي بها باقي الجماعات بالاقليم .


