مأساة إنسانية يعيشها تجار “سوبر مارشي ” و السلطات اتخذت الحياد السلبي.. و الأوضاع قد تتطور قريبا ..

أريفينو : خاص / 6 يوليوز 2020 .
ما يقارب 6 سنوات من احتراق سوق المغرب العربي الكبير بالناظور ” سوبر مارشي” و الأحداث تتناسل و التجار هم الضحايا بعد مخاض عسير و استمرار عملية البناء و إرساء الدعائم إلى أن وصلت للمراحل النهائية يتوقف المشروع لما يزيد عن ستة أشهر نتيجة الدعوى القضائية التي رفعها السيد عبد الله السيدالي رحمه الله رغم أنه كان يعتبر مالكا كباقي الملاك مع الشريك الأخر المتعلق بببنك C.I.H الذي يملك 34 بالمائة من المحلات المملوكة و المساهم ب 5 ملايير و 400 مليون سنتيم و القضائي بوقف البناء و الأن و بعد التخفيف من الحجر الصحي و دوام أكثر من ثلاثة أشهر من التوقف عن العمل مما أثر سلبا على هؤلاء التجار المشتتين في جميع أنحاء الإقليم و بعد أن أنهكهم الكراء و إغلاق مليلية زادت معاناتهم و بقي مصيرهم مجهولا يعيشون الضياع و الحرمان و الفقر و البطالة كل ما جنوه نفذ و أغلبهم غارق في الديون و عليهم شيكات و مهددون بالسجن لذا يتساءلون عن مصيرهم و مصير قوت أبنائهم بعد أن تقطعت بهم السبل و ساروا في الطريق المسدود ..مما جعلهم يتساءلون عن دور عامل الإقليم الذي كان متحمسا للمشروع و قام بمجهودات جد جبارة و يحسب له الفضل فيما وصل إليه السوق اليوم لذا يطالبون السيد العامل بالتدخل لإنقاذ تجار سوق المغرب العربي الكبير قبل أن تصير الأمور للأسوأ لأن الصبر قد نفذ و ما عليهم إلا الاستعداد للأسوأ خاصة و أنهم تقطعت بهم السبل و لم يعد لديهم ما ينفقونه على أبنائهم و لا ما يسددون به ديونهم و عليه فالتدخل العاجل قد ينقذ الآلاف من الأسر التي عانت و تعاني منذ سنوات و تعيش على أمل الرجوع لمحلاتها التجارية لكسب قوتها اليومي و عودة الرواج التجاري معه للإقليم .

