مأساة اخرى: عجوز متشرد يفترش الارض و يلتحف السماء بدار الكبداني

هشام اليعقوبي:
انتصب العجوز باكرا من صباح يوم بارد، وسط أكياس ورزم من فراشه الوسخ، أمام عتبة المحل التجاري بدار الكبداني. الذي قضى ليلته، ، وهو يرتجف من شدة البرد.
لم يكن العجوز المتشرد الذي تجاوز عمره الستين سنة، يقوى على الكلام وكانت عباراته شكواه تخرج معصورة ومتقطعة زادها عي إعاقتها تلعثما وغموضا،كان يشير إلى حدائه الممزق، وإلى قميصه ومعطفه وسرواله الذي تحول إلى أسمال تظهر أجزاء من جسده النحيل، لا تقيه من لفحات البرد ولسعاته، والجدير بالذكرفان جمعية الريف التنموية والمجهودات التي تقوم بها فقد قامت بأخذ المتشرد الى المستشفى قصد العلاج لكن هذا الأخيررفض أن يذهب الى المستشفى ليتلقى العلاجات الضرورية.







