مأساة: عائلة المناضل الناظوري المرحوم عبد الله بودونت يتهمون طبيبا و مصحة بوجدة بالتسبب في وفاته بخطا طبي فادح؟؟

توصلت اريفينو برسالة من عثمان بودونت نجل المناضل و عضو اللجنة الجهوية لحقوق الانسان و رئيس منتدى الحقيقة و الانصاف سابقا المرحوم عبد الله بودونت..
الرسالة تكشف عن شكوك العائلة بوقوف خطا طبي وراء وفاة المناضل قبل أسابيع.. و ان المرحوم عاني لاكثر من شهر قبل وفاته من صعوبة في التنفس اثر عملية جراحية اجراها بمصحة خاصة بوجدة..
و يضيف نجل المناضل أن الطبيب الذي اجرى العملية لوالده قام بقطع بعض العروق الخاصة بالتنفس حين كان يجري له عملية الغدة الدرقية..
نترككم مع رسالة ابن المرحوم عبد الله بودونت على ان تواصل أريفينو التحقيق في هذه القضية
نص الرسالة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا عثمان بودونت إبن المرحوم عبد الله بودونت :
أريد أن أخبركم الحقيقة عن موت والدي عبد الله بودونت أبي مات بسبب التهميش الطبي بسبب إنعدام ضمير الأطباء ،نعم الموت قضاء وقدر لكن الموت المتعمد ليس قضاء الله أبي كان يعاني من مرض الغدة الدرقية وبعد التحاليل الكثيرة ثبت أن كل الأعراض التي يتعرض لها هي بسبب الغدة وكان الحل الوحيد لدى الأطباء هو إجراء العملية فورا لكن بعد العملية حدث مالم يكن بالحسبان تدهورت حالة أبي من أسوء للأسوء كان يموت أمام أعيننا ولا نستطيع فعل أي شيء ونطلب من الأطباء المشرفين عن حالته والمتسببين في موته أن يخبرنا ما به لما لا يتكلم ولماذا لا يتنفس بشكل طبيعي 37 يوما وهو على هذه الحالة ولا أحد من الأطباء يريد أن يخبرنا بالحقيقة.
إلى أن مات رحمه الله عندها إتضحت الحقيقة بأن الدكتور “ح” العامل قطع له عروق التنفس.
الدكتور “ح” العامل بمدينة وجدة مصحة “إ” هو السبب؟ أين المسؤولية هنا هل الناس أصبحو لعبة بيد الأطباء؟؟؟ أين هي وزارة الصحة ؟؟ أين المسؤولين على الأطباء كي يحققو في حالة الوفاة التي يتعرض لها العديد من الناس يوميا.
كما حصل لأبي سيحصل لوالدك وللجميع لا يجب علينا أن نسكت.
هذه جريمة يا عباد الله
والله ستحاسب يا “ح” المجرم أمام الله ستحاسب على ما فعلت، أصبح الناس مجرد لعبة في أيدي منعدمي الضمير حسبي الله ونعم الوكيل
في كل من كان له يد في هذه الجريمة في كل من ساهم بهذه الجريمة
حسبي الله ونعم الوكيل.

السلام عليكم و رحمة الله. أولا تعازينا الحارة لعائلة المرحوم. أود أن أوضح بعض الأمور لنجل المرحوم، أولا الخطأ وارد في جميع المجالات و منها الطب. ثانيا أنكم قبل العملية أمضيتم على وثيقة تعرف بمخاطر العملية الجراحية و كذلك هامش عدم نجاحها. أقول لك هذا الكلام لأن أختي أجرت نفس العملية بالدار البيضاء. وأقول ليس هناك طبيبا في العالم معصوم من الخطأ و لا يمكن أن يقتل شخص عمدا.