مئات الأفارقة في هجوم جديد من فرخانة على مليلية ورئيس حزب التحالف من أجل مليلية في قفص الإتهام

عاشور العمراوي
عاشت مساء اليوم 26-04-2013 ، منطقة فرخانة بالقرب من مقبرة سيدي ورياش حربا أخرى من حروب الأفارقة ما جنوب الصحراء التي تتصدى لها كل من الإجهزة الأمنية المغربية والحرس المدني والشرطة الإسبانيين من داخل مليلية، وقد حضر كل القادة الأمنيين بالمنطقة من الجانب المغربي .
الهجوم الجديد قاده فريق من الأفارقة يقارب المأتين حسب إحصائيات الشرطة الإسبانية التي كانت تستعمل طائرة هيليكوبتر للمراقبة فور الهجوم ، وقد اختار الأفارقة بدأ الإغارة على سياج مليلية بالتزامن مع موعد انتهاء الحراسة الروتينية لدوريات النهار، وبداية الحراسة الليلية لدوريات الليل عند الساعة العاشرة بتوقيت إسبانيا ، الأمر الذي مكن أكثر من خمسون منهم من اجتياز السياج ، حيث تم إثر ذلك انتشار الأفارقة في كل الطرقات المؤدية إلى وسط المدينة ، قبل أن تتدارك الأمر قوات الحرس المدني والشرطة التي توافدت على المنطقة بأعداد هائلة .
الغريب في الهجوم المباغت للأفارقة والذي نجح فيه هذا العدد الهام من دخول المدينة، هو تواجد السيد مصطفى أبرشان رئيس حزب التحالف من أجل مليلية، وبالتزامن مع الحادث أما مقر سكناه بشارع فرخانة ، حيث زعمت مصادر مسؤولة أنه فتح الأبواب للأفارقة من أجل الدخول إلى بيته قاصدا تقديم الحماية لهم من بطش الشرطة الإسبانية والحرس المدني .
وتبقى المعلومات متضاربة إلى حدود الساعة حول ما آلت إليه الأمور في الصراع الذي دار بين رئيس حزب التحالف والشرطة الإسبانية التي يتهمها ابناء مليلية قبل غيرهم باستخدام العنف ضد الأفارقة معتمدة أسلوب الأجهزة الأمنية المغربية ، وقد لوح مواطنون من مليلية بالوقوف في وجه السلطة النازية ” يقصدون المركزية ” إذا ما حاولت المساس برئيس حزبهم التحالف من أجل مليلية ، كما كان المواطنون المنطقة على موعد لتصوير أفلام هوليودية من فوق سطوحهم لنشرها على مواقع التواصل الإجتماعي .





