مارتشيكا ميد؟ الصندوق الأسود لمستقبل الناظور

كتب: محمد أوسار
ما هي مارتشيكا ميد؟
بالنسبة للناظوري البسيط هي علامة استعمرت مقر البلدية القديم و وضعت صورا كبيرة لها في كل مداخل المدينة، بالنسبة للطبقة المتوسطة و المثقفة هي شركة يقول التلفزيون و المسؤولون أنها ستحول مارتشيكا إلى جنة، بالنسبة للحكومة و من يحكمها هي حصالة جديدة قد تفلح في جلب دولارات تملأ بها ثقوب ميزانيتها و هي بالنسبة للقلة ممن يحبون البيئة آلة جهنمية بواجهة براقة ستقتل ما بقي من حياة بحرية في مارتشيكا، أجوبة كثيرة تحيل في الأخير على إنطباع واحد…
أن مارتشيكا ميد هي ببساطة علبة أسرار مستقبل الناظور السوداء…
على الإمكانيات الطبيعية الهائلة التي يتمتع بها الإقليم والتي كانت نسيا منسيا في عهد والده، وزيارات مكنته أيضا من التعرف عن قرب على مختلف المشاكل البنيوية التي تعرفها المنطقةعلى العموم، في البدء كانت الفكرة و تطورت بعد ذلك و هناك من تحدث عن تكليف القصر مكتبا إستشاريا أوروبيا لدراسة إمكانيات البحيرة و أمسك المستشار الملكي مزيان بلفقيه بالملف، إذ هو مهندس البلاط و العارف بالمنطقة كيف لا و هو إبن تاوريرت و متزوج من سيدة ناظورية و هي أخت صيدلاني معروف بالناظور…
المشاريع التأهيلية الأخرى بالمدينة فأسست شركة مارتشيكا ميد سنة 2007 بشراكة بين صندوق الحسن الثاني و وزارة الإقتصاد و المالية و جيئ بسعيد زارو (الصورة جانبه) إبن دار الكبداني الذي كان يشغل منصب نائب مدير شركة تهيئة أبي رقراق ليتولى تسيير دواليبها…
فإضطرت الدولة لإعادة جدولة المخطط الزمني لمحطات مارتشيكا خاصة مع ظهور الازمة المالية العالمية و بدل الحديث عن إنطلاق الأشغال بالمحطات السبع دفعة واحدة بدأ الحديث عن أولويات و العمل التدريجي و هذا ما ظهر مع تدشين الملك لمشروعي اطاليون و بوقانا ليكونا جاهزين في 2014 و توزيع المحطات الاخرى لجدولة زمنية مؤجلة لحدود 2025 أي بعد 25 سنة و إن غطتها بمصطلح التخطيط بعيد الامد…
و على العموم فالصورة التي يعمل زارو على منحها للجميع أننا بصدد الحديث عن محطات سياحية بيئية بالمعايير الدولية…
و لكن لماذا فشلت كل هذه البهرجة الإعلامية في إقناع حفنة من الرجال الخضر بالناظور الذين يحملون أنفسهم هم الدفاع عن مارتشيكا؟
شركة من أجل مارتشيكا أم مارتشيكا من أجل الشركة
و بدأ بعض المنتخبين ينتقدون تركيبة الشركة و عدم تضمينها أي تمثيل محلي على مستوى مجلس إدارتها رغم كونها تعمل على تراب و ثروات الإقليم الطبيعية، و سرعان ما دخلت بعض الجمعيات البيئية على الخط مستعينة بالتجربة الفظيعة لفاديسا في التعامل مع البيئة بالسعيدية ليحذروا من تكرار التجربة بالناظور مع كل هذا الغموض الذي يلف أعمال مارتشيكا ميد، و إزداد الكلام مع بدء مارتشيكا ميد أشغالها دون أن تطلب تصريحا أو ترخيصا (كما ينص على ذلك القانون) من المصالح البلدية ببني انصار و الناظور التي تشتغل مارتشيكا ميد في حيزهما الترابي، كما لم تضع الشركة أي وثيقة تهم مشروعها أمام أي من الهيئات التي يجبرها القانون على المرور بها لبدء أشغالها…
و هكذا و ببساطة يمكننا الحديث عن كون مشروعي محطتي اطاليون و بوقانا هما أكبر بناءين عشوائيين في الإقليم يشتغلان بدعم أجهزة الرقابة الترابية…
و هكذا جمعت مارتشيكا ميد في شهور قدرا مهما من الشكوك و النقد من المؤسسات المنتخبة محليا و الجمعيات البيئية لينضاف إليها عدد من مسؤولي مندوبيات مصالح الدولة نفسها الذين أصابتهم الدهشة للغموض الكبير الذي تشتغل في ظله الشركة دون تفعيل إستشارة أو تنسيق مع أي هيئة محلية…
و مع مرور الوقت يزداد السؤال القابع في نفوس الجميع إلحاحا..هل أنشئت مارتشيكا ميد لخدمة مارتشيكا و الإستفادة منها أم أن مارتشيكا خلقت لتستفيد منها الشركة و إنتهى؟
“فرانس 3” تدفع مارتشيكا ميد للظهور
نزل روبورتاج البرنامج العالمي “تالاسا” الذي بثته قناة فرانس 3 قبل أيام كالثلج البارد على مسؤولي مارتشيكا ميد و معهم مسؤولو مشروع محاربة تلوث البحيرة بمؤسسة محمد السادس للحفاظ على البيئة…
إذ كانت إنتقادات رجالات المجتمع المدني بالناظور شديدة للوضعية البيئية للبحيرة و ظهر تصريح مدير مارتشيكا ميد المبشر بجنة فوق البحر نشازا وسط صور التلوث المعشش في كل أطرافها، و أدت هذه الدينامية لإحياء مشروع محاربة تلوث مارتشيكا الذي تموله الوكالة الفرنسية للتنمية و هي نفسها للتذكير من يمول بقرض المشروع الكبير للتطهير السائل بالإقليم، إذ رغم أن إتفاقية تمويل المشروع أمضيت في أواخر 2008 إلا
و تلك كانت فرصة لأعضاء لجنة تتبع المشروع الذين سماهم عامل الناظور عبد الوافي لفتيت للقاء بمسؤولي مارتشيكا ميد لاول مرة على طاولة نقاش رسمية…
و بدون إتفاق مسبق بدأت تدخلات ممثلي المجتمع المدني تتساءل عن دور الشركة و مشاريعها و مدى تأثيرها على البيئة البحرية للبحيرة و سبب غموض أشغالها و إغلاق أبوابها امام الجميع و الدافع وراء عدم إهتمامها بدعم البيئة بالإقليم و تعرض ممثلو الشركة لإنتقادات مماثلة من مديرة مشروع محاربة تلوث مارتشيكا التابعة لمؤسسة محمد السادس للبيئة التي إكتشفت غياب دراسات مدى تأثير مشاريع الشركة على البحيرة و تأثير فتح ممر جديد نحو البحر المتوسط عليها مطالبة إياها تفادي أخطاء مشروع فاديسا كما دخل رؤساء مصالح خارجية على الخط مستغربين غياب أي تنسيق معهم بخصوص مشروع تهيئة مارتشيكا رغم ان صلب عملهم هو البحيرة نفسها و تحول اللقاء فجأة لجلسة محاكمة علنية لمارتشيكا ميد التي لم يكف موظفوها الحاضرون عن الرد بإجابات جاهزة هي ان مارتشيكا ميد مؤسسة وطنية عمومية لا تعارض بين أشغالها و أهداف الدولة و مختلف مؤسساتها و إنتهى…
الصندوق الأسود لمستقبل الناظور

و بدا أن هذه الشركة و أنشطتها تحولت لسر غامض من أسرار الدولة…
و رغم ما يمكن أن تبرر به مارتشيكا ميد إنغلاقها من ضرورة الحرص وسط المنافسة المحتدمة مع الجارة الإسبانية فإن بعض فعاليات المجتمع المدني لا يرون ان كشف الشركة عن مدى تأثير خططها على بيئة البحيرة ليس سرا إقتصاديا خطيرا، كما يرى بعض المنتخبين أن إنخراط الشركة في المساطر القانونية و كشف مشاريعها للتداول بين ممثلي المواطنين سيكون صمام أمان امام أي إنزلاق محتمل و مثالا يحتذى به في الشفافية، و يرى الكل أن فتح مارتشيكا ميد لأبوابها عبر حملات تحسيسية و إعلامية لدى كل الاطراف و الفرقاء أمر مطلوب يثبت حقا أنها شركة مواطنة تسعى لتنمية المنطقة كما خطط لها جلالة الملك لا علبة أسرار سوداء منغلقة على نفسها تعمل لوحدها بترفع عن الجميع…







السلام عليكم
في البداية نشكر الأخ محمد أوسار على مقالاته الرائعة والتي نفتقدها عن مدينة الناظور
وبخصوص مشروع مارتشيكا ميد … فسكان مدينة الناظور ليسوا بحاجة لمشاريع سياحية تفسد خصوصيات المنطقة وتجلب العاهرات بالمئات من مختلف مدن الداخل …
سكان مدينة الناظور بحاجة الي مركب رياضي ميد في مستوى المدينة … سكان مدينة الناظور بحاجة الي مستشفى كبير يلبي طموحات الساكنة الهائلة لأقليم
سكان مدينة الناظور بحاجة الي مدارس ومعاهد عليا لتدريس أبناء المنطقة بدل تخصيص لوجادة فقط بهاته المدارس والمعاهد…
أخوكم من ولاية الناظور
MERCI MR AWASSAR. ET TOUTE L´ÉQUIPE D´ARRIFINU POUR CET ARTICLE IMPORTANT QUI NOUS CONCERNE DE TRÈS PRÈS. C´EST TRISTE QUE L´ÉTAT N´EST PAS PLUS TRAENSPARENT ENVERS NOUS, QUI SONT LES HABITANTS DE CETTE RÉGION. JE ´AI RIEN À RAJOUTER.
RIFAINE
merci pour monsieur zarrou said pour se projet touristique said zarou il et de tijdit ait said
موضوع مفصل
les responsables de marchica med ont passe la plus grand partie des travaux aux ste espagnoles et il parle de confidentielite en vres les espagnole specialement . les espagnoles sont les premier a avoir l’ information meme en plus se sont eux qui fabrique l ‘information
ارهن ان كل المشارع التي يتحدثنا عنها بانها ستنجز في الناظور.،ستفتح الابواب على اصحاب الضمائر الخبيثة للفساد والغش وسرقة مال العموم وكل ما يتحدثون عنه من البيئة وتشغيل اليد المحلية لن ينجزا منها شئ،انهم يستولون على ثروات ابناء الريف بدون مقابل لان لا يستطيعون ان يدافع عن حقوقهم ولا املاكهم، سيسرقون كل شئ ونحن سنأدي الدين مرتين،وسيتخبط الناظور في العشوئية والفقر اكثر وسيكون ساحة لجلب سياح الجنس بمختلف انواعه مما سيدفع فقراء الريف بالعمل في ذالك الميدان
هذا هو حال من يدعي بانه من ابناء الناظور التشكيك والشك في اي شئ لا ثقة في اية حاجة ، الحكم على الشئ قبل وقوعه والسبب هو ان مدينة الناظور كانت مبنية على الاريحية قبل ان يقضي على فطرتها المهربون وبارونات المخدرات ومافيا العقار ، والغريب ان اكثر هم ليسوا ابناء الناظور بل ينحدرون من جل الانحاء فاصحاب وابناء الناظور الحقيقيون لم يكونوا يوما من مهربي المخدرات ، لذا فكل جديد على المدينة فهو يولد لدى البعض خوفا وهلعا لما سوف تكون عليه حالته سواء في التهريب ليس المعيشي لان 90 في المائة من مهربي المعاش هم من ابناء المغرب في الداخل من الجديدة وبني ملال واولاد بوزارة الغ ذلك ، فماعليكم سوى زيارة(بويزرزارن) لتقفوا على ان هذا المركب الضخم من البناء العشوائي اصحابه من الجديدة وبني ملال وكلهم من مهربي المعاش ، اما المهربين الكبا ر فهم اصبحوا من اصحاب الملايير ك /م- الذي كان متخصصا في الادوات الالكترونيةى و ….. المختص في الادوات الصحية و …. المختص في قطع الغيار الى عير ذلك من ملوك التهريب الهاي كلاس. اما بارونات المخدرات فاسمائهم معروفة للعادي والبادي
فلا تغتروا بدفاع البعض عن البيئة ومارتشيكا اين كانوا خين كانت المياه العادمة ترفغ في البحرية قبل انشاء محطة التصفية سنة 1980 اين كانوا حين كان الناموس يقلق راحة سكان الضفة من ناحية بوعرور و ، اين كانوا حين كان لعري الشيخ يبنى في اليل حتى اصبحت المدينة ولو ان عمرها قصيرا كانا ازقة فاس القديم من صغر ازقتها ، كفى من الهذيان واتركوا المدينة لعل الله اراد لها بهذه المشاريع ان تصبح كالمدن الاخرى.
ifta7ou abwaba alfassad
مدينة الناضور أغلب سكانها جاهلوان ، بما أن الملك محمد السادس نصره الله يريد تطوير المدينة والرقي بنا ، أنتم تقولون لااا ، وتنتقدون المشاريع .
لماذا لا ، فالمشاريع مثلا يجب على مدينة الناضور أن تكون مدينة سياحية لأنها مدينة بحرية تطل على البحر.
وأنتم تسبون المشاريع لا ، كل شيء لا يا للجهل .
قال المثل : kima darna m3akom a7salna
oualid zi nador
tous ces terrains dont vous vous parler ont ses propriétaires point c´est tout
merci
je remercier tout les gens ki on pu aider les habitent du nador pour se grend proget c un proger qui permet eu habitent du nador davoir une ville touristique et sa c tres bien pour tout les habitent votre caffe serant ouverte 24 sur24h votre hotele seron plen votre magazin seren plin en plus m saide zarrou a vie baucoup a dar el kabdanie il est dorigine rif est il conner trep bien la ville merci en tout cas
viva imazighan
التقرير في المستوى شكرا جزيلا
hada howa mosta9balna
sobhana alah la yo3jibokom al 3ajab(kima dar m3akom wahla)
sbhana alah layo3jibokom al 3ajab (kima dar m3akom wahla)
نحن نحتج على المشروع نريد مدينة الناظورأن يكون فيه بارونات المخدرات والبناء العشوائي والأزبال والعربات المجرورة بالحمير وشماكرية من جميع الأصناف مشروع مارتشيكا إلى جانب ميناء الناظور المتوسط إنتعاش إقتصادي بمعنى الكلمة لإقليم الناظور فلا ينتقد المشروع إلا الجهلاء مشار يع بالملايير يقولون الفساد وأي فساد يتكلمون كأن مدينتنا ليس فيها فساد و ماأكثرها اليوم هل مدينة الناظور تبقى دائما وراء التهريب من مليلية المحتلة يطردوننا متى شائوا يطلبون لنا ٍٍٍٍ ٍ ٍالفيزا ٍ ٍ ٍ متى شائوا أتعرفون أن إسبانيا إحتجت كثيرا على هاته المشاريع بالظغوط على السوق الأوروبية لكي لايكون الميناء الناظور المتوسط لماذا لأنهم يريدوننا دائما أن نركع لهم ولايريدون أن تنتعش المدينة إقتصاديا ولا أن تكون أحسن من مدينة مليلية هاذا هو هدفهم وهدف اللذين ينتقدون المشروع