مافيا الصيد تدفع خبراء للتحذير من انهيار الثروة السمكية بإقليم الناظور

سعيد قدوري

يبدو أن الحيل والتقنيات المتطورة التي تلجأ إليها مافيا الصيد للرفع من كميات المنتوجات البحرية المهربة إلى الخارج، ستؤدي بدون شك إلى نتائج وخيمة على الثروة السمكية بالمغرب عموما وبالناظور خصوصا، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان، الذي تعرف فيه أسعار الأسماك ارتفاعا مهولا.

و دعا خبراء دوليون في تقرير لــ”رويترز فاوندايشن” المغرب، إلى مراقبة مياهه الإقليمية ومصايده بالأقمار الاصطناعية، “في الوقت الذي تشير تقديرات مغربية إلى أن الصيد غير القانوني يكبد المغرب خسائر تفوق 600 مليون دولار”.

ويرى الخبراء، أن هناك حاجة إلى إستراتيجية مشتركة بين المغرب وموريتانيا والسنغال وغيرها من البلدان الساحلية لإدارة الأرصدة السمكية، وأكدوا على ضرورة إجراء تقييم دقيق لكمية الأسماك، التي يمكن أن تكون قابلة للاستدامة قبل السماح للمزيد من السفن بالتجول في المياه.

وتعرف سواحل إقليم الناظور انتشارا واسعا لمافيا الصيد، التي باتت تفرض قانونها الخاص بالساحل الناظوري، مما بات الأمر معه يستوجب تدخلا من أجل وقف هذا النزيف الذي يستهدف الثروة السمكية بالإقليم، والتي يشتغل عبرها الآلاف من الصيادين والمئات من الأسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *