ما الذي يجري بثانوية مقدم بوزيان


مراسلة خاصة
هذا هو السؤال الذي يطرحه الرأي العام بأركمان وكبدانة عموما، خصوصا والأمر يتعلق بالثانوية الوحيدة بالمنطقة، ما الذي يجري؟ وما السبب الذي جعل الأمور هناك تنفجر حد الذهول!، ثانوية مقدم بوزيان التي كانت نموذجا للثانويات التعليمية المتميزة على مستوى طاقمها الإداري والتربوي وعلى مستوى تلامذتها وتلميذاتها، لكنها وبعد مدة ليست طويلة أصبحت عنوانا لكل شيء، وكأنها خرجت من ذلك الروتين المتمثل في أنها دائمة التميز على مستوى النتائج، وعلى مستوى تواجد أساتذة متميزين في كل المواد العلمية والأدبية، ليتحول كل ذلك التاريخ وذلك المجد وتلك السمعة،التي إكتسبتها على مدى ربع قرن ، إلى حرب كانت خفية في البداية، لكنها تحولت إلى العلن بعد أن لم تستطع أسوار المؤسسة ومحاولة النيابة الإقليمية احتواء ما يمكن احتواءه من مشاكل وقعت فيها إدارة الثانوية ومعها هيئة التدريس على مدى موسمين الإخيرين، حيث أن الثانوية التي كانت تُسمى أيام زمان بثانوية “البرد” ، تحرك داخلها ذلك “البرد” وجرف معه حقائق خطيرة، وأشياء أذهلت كل من سمع بها أو قرأها بيانات ورسائل، حقائق خطيرة لم نكن نظن أنها يمكن أن تقع داخل تلك الثانوية على الخصوص، لما هو معروف عن كل طاقمها الإداري والتربوي الحالي ومن سبقهم هناك، من جدية ومسؤولية وكفاءة، لكن أن يكون ما تم تدوينه وكتابته هو الحقيقة، فذلك الذي جعل كل سمع عن القضية/الفضيحة، بأن يضع يديه على قلبه خوفا مما يقع هنا وهناك، ومن المستقبل على ما جرى هناك. فقد طالع الكثير من ساكنة أركمان ومن المتتبعين للشأن التربوي ومعه الإعلام تلك الكارثة التي تمثلت خصوصا على عدم عزف النشيد الوطني في بداية أيام التسجيل لموسم الدراسي الجديد واهو الأمر الذي وضع سؤال عريض لم يعرف جوابه لحد الساعة زد على ذالك التوزيع العشوائي للكتب المدرسية على تلاميذ الإعدادية ،لم يقف ذلك عندج هذا بل تجاوزه إلى تأجيل موعد إستئناف الدراسة بشكل رسمي لموعد لم يعرف تاريخه ،رغم أن الوزارة الوصية وضعت 15الجاري موعد رسمي للدخول المدرسي إلا أن ثانوية مقدم بوزيان شيء ثاني وكأنه مؤسسة من المريخ .

‫3 تعليقات

  1. لقد أصبحت علاقات التلميذ والأستاذ والإداري وجمعية الأباء كعلاقة القط بالفأر على أي فالمؤسسة رغم ذلك فيها أساتذة أكفاء

  2. لقد تم إنشاء صفحة خاصة بالثانوية على الفيس بوك أطلق عليه http://www.facebook.com/m.bouzian.school وطبعا مشكور موقع أريف إنو على قبوله نشر مواضيع ومقالات للمؤسسة .
    ما طرح أعلاه في المقال هو شيء لا يقارن تماما بالمشاكل التي يعانيها التلاميذ من الذل والإهانة . . . ، كفانا صمتا ، الأجداد والأباء تخلو عن حقوقهم لعقود كثيرة ، وهل نقبل نحن كذالك بالذل والإهانة ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *