متى سيأخذ المسؤولون مسألة تنقية المدينة من الشمكارة بجدية؟

أريفينو / ابراهيم البطيوي
من المعروف منذ سنين أن مدينة الناظور كانت وما تزال ملاذا للعديد من سكان الداخل الممتهنين للتهريب، يفدون إليها بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي تتسبب فيها البطالة بالدرجة الأولى. حيث ارتفع عدد سكان الداخل بشكل مهول لدرجة أصبحنا نسمع العربية الدارجة في جنبات الناظور أكثر منها الريفية…
وعلى غرار من يفدون إلى مدينتنا العزيزة قصد الحصول على فرص الشغل المنعدمة بمدنهم. فالكل يعرف أن المسؤولين كانوا ولا يزالون يعتبرون الناظور مزبلة المغرب، يأخذون منها النافع ويتركون فيها غير النافع، بالإضافة إلى أنهم ولكونها مزبلة، كانوا يرمون فيها يوميا ما هو غير نافع، إلى أن وقع فيها تراكم مهول. وأخص بالذكر عدد المتسولين والشكمارة والمجانين بالإضافة إلى العاهرات. إذ رأيت بأم عيني كما رأى العديدون في مرات عديدة عاهرات ومجانين وشمكارة ينزلون من حافلات خاصة قادمة من غرب المغرب في ظل العهد الماضي، وهو أمر تجب إعادة النظر فيه في ظل حكم محمد السادس، الذي أبى إلا أن يرد الإعتبار لهذه المدينة ويوفيها حقها. حيث صار لزاماً أن نفضح ما لا تراه عينه خارج إطار زياراته الميمونة للمدينة. لأنه وبمجرد دنو موعد زيارته للمدينة إلا ويتم جمع كل المتسولين والشمكارة والعاهرات ليظهر له المسؤولون المدينة في أبهى حلة، لدرجة أن سكانها يشُكون في أن تكون المدينة هي نفسها الناظور. لكن وبمجرد مغادرته المدينة، إلا وتبتدئ الأشباح (المسؤولين) في تلويث هذه الأخيرة وإعادة حليمة إلى عادتها القديمة.

مدينة الناظور، هي مدينة أريد لها أن تصبح مدينة سياحية لتشارك في رهان استقطاب 10 ملايين سائح في أفق سنة 2010. لكن ذلك لن يتأتى إلا بإرسال المجانين إلى المستشفيات الخاصة، ومساعدة المحتاجين للقضاء على ظاهرة التسول التي تطرد السياح، وكذا الصرامة في محاسبة الشمكارة وإصدار قانون يدينهم لتصفية شوارع المدينة.

فقد عرفت المدينة في الآونة الأخيرة شجارا بين شخصين كانت عدسة موقع أريفينو في عين المكان وصورت عراكهما بالسلاح الأبيض. وبعد مغادرتهما التقيا جهة المحكمة الابتدائية لينهيا شجارهما مما تسبب في مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى الحسني لتلقي العلاج. وقد أرهب المشهد السكان والمارة. فهل من حل لهذه المعضلة؟ وأين هي السلطات التي تسكت عما يحدث؟ أم أن أمن المواطن ليس من صلاحياتها؟

‫5 تعليقات

  1. سلام تام على جميع الاعضاء اما بعد صراحة صراحة بدل ماتمنعوا الخصام انتوا شادين كاميرا فيديو وي بتتفرجو و الله جرام كيف انتو بتريدو يتقدم المغرب

  2. اظن ان الاخ صاحب الرد لا يعرف دور الصحفي
    لم لا تعتب على من يصورون الحروب وتقول لهم بدل ان تصوروا حاولوا فك النزاع.
    دور الصحفي ليس فك النزاع بل تقريب الناس من الواقع الحقيقي وتصويره كما هو. ونحن نحيي الصحافة الصادقة التي لا يجد الغش والرشوة إليها سبيلا
    نحيي موقع اريفينو على ما يقدمه للقارئ من اخبار صادقة

  3. الذل والعار على المغاربة الناطقين بالدارجة او لغة الخواج كما سماها الخليجيون لانهم في البداية كانوا محافظين لكن سرعان ما انقلبت بهم الزمام فصاروا قوما الى درجة يمكن ان يوصفوا بالضباع اكلات الجيف..استسمح لهذه الاخيرة لانها تساهم في الدورة الغذاءية اما الاولى فلا نفع فيها
  4. اخي الكريم من الاحسن ان يصورو لكي تفضح المسالة في انحاء المغرب فتلفي الحقيقة ناس الدخالية يضنون الناضور جنة العمل ولكن في التلفيزيزن فقط ولكن عليهم زيارته لكي ياخو برهان ان الناضور فيه فقط الشمكارة والحمقاء مجتمعون من جمبع انحاء المغرب

  5. Cher amis je travail a nador, et ce qu?il faut dire que il n y a pas de différence entre blanc et noir, et arabe et berbere que par atta9wa wa al iman. Au contraire on est tous des moussilmuns. Sauf que j ai trrouvé dans cette ville : 5 % de la population sont très très riche et le reste kol nhar wa nharou et ces 5 % qui controle nador et il veule que reste comme ca pour leur buts. et concernons chamkara c est normal tt les villes frontières avec l Europe sont comme ca. se sont des haraga et j espere que l esprit nadoré change car on est dans le siècle 21 et donné et prendre et discuté et ce fermé et je l espère de tt mon cœur car j ai aimé cette ville.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *