مجلس جماعة بني انصار، لم يرق بعد إلى مستوى انتظارات الساكنة المحلية.

اريفينو: مراد هربال

إن المتتبع للشأن المحلي لمدينة بني انصارالتابعة ترابيا لإقليم الناظور، يلمس النتائج السياسية السلبية التي تشهدها المنطقة، والتي تؤكد بالفعل، وجود أزمة هيكلية وتنظيمية وإستراتيجية، للمجلس الجماعي الحالي.

ولعل، أن من بين أهم أسباب هذا الفشل، عجز المكتب المسير الحالي، الاستجابة لتطلعات وطموحات الساكنة المحلية،التي سئمت من الوضع ومن المقارنة الغير المنطقية بين بني انصار و جارتها مليلية التي تبعد بعض الامتار، وافقدت الثقة في هذا المكتب، واستيعابها بأنه غير قادر، على تحقيق مطالبها المشروعة.

 

الرأي العام المحلي، يؤكد أن المسئولين الجماعيين، يمثلون فقط أنفسهم، ويسعون إلى تحقيق مصالحهم الشخصية، أكثر من المصلحة العامة، سياسة للامبالاة، أثرت بشكل مباشر، على عدم انجاز مشاريع تنموية بالمنطقة، فهذا الأسلوب في التسيير جعل الساكنة تفقد الثقة في السياسة والسياسيين.

إن أكبر المشاكل ، التي تشهدها الأحزاب السياسية المكونة للمجلس الجماعي، هو أنها لم تستطع وغير قادرة على الالتزام بالشعارات والبرامج التي تغنت بها في الحملات الانتخابية ،بل منهم من لا يعرف حتى ما دور المنتخب بالمجلس ،مما افقد المصداقية والشفافية في فريق التسير ، في ظل هذا الوضع المرفوض، الذي يجعل العلاقة، بين المجلس الجماعي الحالي والساكنة المحلية، تفتقد إلى المشروعية اللازمة، وتتأسس على مصالح انتخابية موسمية.

فالمجلس الجماعي الحالي لمدينة بني انصار ، لم ينجح في هيكلة الإجراءات، والبرامج الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والتربوية، والرياضية، بحكم افتقاده للبعد الاستراتيجي، لذا، يجب على المسئولين الجماعيين، العمل على معالجة جميع المشاكل، التي تعرفها المنطقة، بشكل حازم، وبمسئولية حقيقية، بدل الاشتغال، والاكتفاء بالتدابير، اللحظية والترقيعية في المدة المتبقية من صلاحية المجلس الحالي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *