” مخاطر التدخين ” محور محاضرة أحمد مدهار بثانوية مقدم بوزيان بأركمان

ربورتاج: “التدخين انتحاروبوابة للمخدرات “عنوان محاضرة بثانوية مقدم بوزيان بأركمان
م .سالكة:
في اطار الأنشطة الاشعاعية والتوعوية التي يقوم به المجلس العلمي المحلي لاقليم الناظوربمجموعة من المؤسسات التعليمية بالاقليم ، وبتنسيق مع ادارة ثانوية مقدم بوزيان وبتعاون مع جمعية حياة للتعريف بأضرار التدخين والمخدرات بالناظور،ألقى الأستاذ أحمد مدهار، عضو المجلس العلمي ، محاضرة قيمة تحت عنوان” التدخين انتحار وبوابة للمخدرات” ، وذلك مساء يوم السبت 23 مارس 2013م بقاعة الأشطة بالثانوية التأهياية مقدم بوزيان بأركمان اقليم الناظور .
بالصوت والصور وضح الأستاذ المحاضر مخاطر التدخين الصحية والاقتصادية على الانسان والبيئة ، ولاضفاء عنصر التشويق والتباري تخللت المحاضرة توزيع مجموعة من الجوائز القيمة على التلاميذ الذين توفقوا في الاجابة على أسئلة في موضوع التدخين، كما تم توزيع مطويات تبين أضرار التدخين.
عقب المحاضرة طرحت أسئلة من طرف التلاميذ انصبت في مجملها حول مخاطر التدخين المتعددة والمتنوعة .
يبدو أن الهدف من هذا النشاط هو وقائي ، فحسب المهتمين، فالأمريستوجب كذلك تدخل الأسرة والمؤسسات وكذا الاعلام بكافة أنواعه باعتبار الوقاية أقل تكلفة وأفضل انتاجا .
للاشارة، هذا النشاط حضره عدد هام من المتعلمين والمتعلمات الى جانب الأطر الادارية والتربوية وأساتذة وجمعية الأباء بذات المؤسسة.
تقرير مصور :” مخاطر التدخين ” محور محاضرة للأستاذ أحمد مدهار بثانوية مقدم بوزيان بأركمان
تقرير : ياسين الحسناوي
عدسة : عصام الحسيني
في إطار الأنشطة الثقافية والتوعوية التي سطرتها مجلس إدارة مؤسسة مقدم بوزيان بأركمان ، وبتنسيق مع جمعية حياة للتعريف بأضرار التدخين والمخدرات ، أطر الأستاذ أحمد مدهار عشية يومه السبت 23 مارس الجاري محاضرة تحت عنوان ” حتى لا يكون مصيرنا كمصير بريان ” ، وذلك في إحدى قاعات الأنشطة التابعة للثانوية التأهيلية مقدم بوزيان .
المحاضرة التي أسهلت بتلاوة أياة من الذكر الحكيم من طرف التلميذ محمد نصري ، قبل أن يفتتح مدير المؤسسة السيد بوزيان الموساوي المحاضرة بشكر الحاضرين وتقديمه للأستاذ المحاضر أحمد مدهار ، هذا الأخير وبعد شكره للحاضرين إستهل محاضرته بالتطرق إلى مخاطر التعاطي للتدخين والمخدرات بلغة الأرقام والإحصائيات ، معززا إياها بمجموعة من الصور الفوتوغرافية وأشرطة وثائقية .
قبل أن ينتقل شرحه المفصل عن أضرار التعاطي للتدخين والمخدرات ، ومخلفاتها على المحيط الإجتماعي صحيا وماديا وبيئيا ، كما قدم مجموعة من المرئيات لبعض الحالات التي وقعت فريسة التبغ والمخدرات ، من بينها صور بريان ” أحد ضحايا التدخين ” أثناء لحظات إحتضاره . كما قدم الأستاذ المحاضر التدخين بوصفه سلاح الدمار الشامل المستعمل للقضاء على المجتمعات ، كما قدم مجموعة من الإحصائيات المهولة خصوصا المتعلقة بالشق الخاص بعدد الوفاياة بسبب التعاطي للمخدرات والتدخين ، وكذا نسبة التعاطي أو محاولة التعاطي للتدخين في صفوف التلاميذ المتراوحة أعمارهم ما بين 13 و 15 سنة بما يزيد عن 13 بالمئة .
كما تدرج الأستاذ المحاضر إلى مجموعة من مراكز الأضرار بالجسم التي تنجم عن التدخين ، حيث تبدأ من القدمين إلى شعر الرأس كالسرطانات ، حيث وثقها بمجموعة من الصور الوثائقية المؤثرة والمؤلمة ، قبل أن يعرج نحو ألأسباب المؤدية إلى التدخين، حيث أجملها في نقاط لا يمكن أن يختلف حولها إثنان ، أبرزها رفقاء السوء والجهل بأضرار التدخين ، ولإظهار الرجولة ،والإغتراب ، والإقتداء بالوالد ، كما أكد أن الشيشة تعادل علبة كاملة من السجائر .
وللحديث عن حكم الشرع من التعاطي للتدخين والمخدرات فلا يختلف عنها إثنان بأنها حرام ، مستدلا بذلك بمجموعة من الآيات القرانية ، كما إعتبر التعاطي للتدخين والمخدرات الأستاذ المحاضر بالخبائث بوصفها تأثر على مقاصد الشريعة ومبادئها ، كالعقل والنسل والدم والمال .
كما تخللت المحاضرة توزيع مجموعة من الكتيبات على التلاميذ الذين تفوقوا في الإجابة على مختلف الأسئلة المطروحة خلال المحاضرة التي شهدت حضور عدد كبير من التلاميذ و بعض الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة .
وأختتمت المحاضرة بكلمة الأستاذ محمد مسعودي الذي جدد شكره للحضور على حسن الإصغاء ، أملا أن في نفس الوقت أن يكون الهدف المراد من المحاضرة قد تحقق ، كما أن يقدم شهادة تقديرية للأستاذ أحمد مدهار ، بإسم مؤسسة مقدم بوزيان ، إعترافا له لما يقدمه من خدمات تطوعية وتحسيسية من خلال جمعيته ” الحياة ” للقضاء أو على الأقل جزر كل مدمن وتوعية كل متعاط لمثل هذه السموم خصوصا في منطقة الناظور .





































































شكرًا أستاذنا الحاج مظهار
هذا درس أنجزته إضافة إلى الدرس السابق الذي أنجزته بثانوية المطار في حق “الأستاذ” المتخلف عن أخلاق الزمالة والأمانة
فشكرا مرة أخرى ومزيد من العطاء