مخزون سد محمد الخامس يقترب من 90%.. مخزون مهم وإجراءات احترازية لتفادي أي مخاطر

أريفينو / متابعة.
سجل سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للجهة الشرقية بمياه السقي ومياه الاستعمال المنزلي، ارتفاعا ملحوظا في حقينته المائية، حيث بلغت نسبة الملء إلى حدود اليوم السبت 14 فبراير 2026 ما مجموعه 89 في المائة، وفق المعطيات المتوفرة.
وبلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسد حوالي 146 مليون متر مكعب، وهو ما يعكس تحسنا واضحا في الوضعية المائية بالمنطقة، خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تعزيز المخزون المائي ورفع منسوب المياه بشكل مهم.
وفي ظل هذا الارتفاع، تعمل السلطات والجهات المختصة على اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية، من بينها تفريغ جزء من مياه السد بشكل تدريجي، وذلك بهدف الحفاظ على سلامة المنشأة المائية وتفادي أي مخاطر محتملة قد تنجم عن الضغط الكبير للمياه.
وينتظر أن ينعكس هذا المخزون المائي الإيجابي بشكل مباشر على القطاع الفلاحي بالجهة الشرقية، إضافة إلى تأمين حاجيات الساكنة من الماء الصالح للاستعمال المنزلي خلال الفترة المقبلة، في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه التي شهدتها السنوات الماضية.