روبورتاج: مدرسة المسيرة تفوز بالبطولة المدرسية بالناظور في غياب مسؤولي النيابة

شهد فضاء مدرسة مارتشيكا بحي ترقاع بمدينة الناظور الذي شهد اجراء أطوار البطولة المدرسية من بدايتها الى مقابلتها النهائية يوم الثلاثاء : 13/1/2015- حدثين متناقضين….ويتمثل الحدث الأول في احتضانه للمقابلة النهائية التي أفرزتها البطولةالمدرسية لمدارس بلديةالناظور بين مدرستي المسيرة الخضراء ومدرسة مارتشيكا وكانت منازلة من العيار الكبير بين المواهب والطاقات الشابة التي تتوفر عليها مدارس الناظور
الا أن الحدث الثاني الذي شهده فضاء مدرسة مرتشيكا كان متناقضا مع أوله بحيث أن هذه المباراة النهائية بين فريقي مدرستي المسيرة ومرتشيكا لم يحضرها أي مسؤول نيابي يوجد اسمه في القسم الرياضي لنيابة التعليم بالناظور ولم يتم الاعداد لها بالشكل المطلوب لتحفيز الطاقات والمواهب الشابة وتشجيعها وتعبيد الطريق في وجهها والخطير في الأمر أن الطاقم التحكيمي لم يظهر له أثر
ولكن غيرة طاقمي المدرستين المتباريتين في النهاية ومديريهما السيدين محمد أحساين والناجي المصطفى وكذا جمعية الاباء لمدرسة المسيرة التي يرأسها الشاب خالد الحمزاوي لم تترك ..حالة السيبا ..تنخر جسم الرياضة المدرسية بالناظور ومقابلة النهاية وهيأت الأجواء من لا شئ وأعطت انطلاقة المباراة النهائية في ظروف جد سيئة تتطلب من السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالناظور تعيين لجنة للتقصي في الدواعي التي جعلت رئيس ومكونات القسم الرياضي بنيابته يغيبون عن الحدث النهائي وكذا عن عدم تهييئهم لما تحتاجه هذه المباراة الوازنة بين مواهب المسيرة ومارتشيكا
وبالنسبة لأطوار المباراة فلقد أبان فريق مدرسة المسيرة الخضراء بالناظور عن مؤهلات عالية على بساط ملعب مرتشيكا وتمكن من هزم منافسه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ..وقد نالت كثيبة فريق المسيرة اعجاب مديري المؤسستين وجمعية الاباء وبالخماسية المستحقة والاداء الجيد للاعبي المسيرة تنتهي المقابلة النهائية وبالتالي حصولهم على لقب البطولة المدرسية لمدارس بلدية الناظور ..وقد كانت هناك مداخلات لمديري المدرستين في حق أشبالهم لتحفيزهم على المزيد من العطاء وكذا جمعية الاباء التي قررت تنظيم حفل بهيج لاشبالها الابطال على فوزهم باللقب في غياب المسؤولين
الميدان الرياضي































































ولماذا ينبغي حضور موظف من النيابة، الحقيقة هناك جمعية رياضية لها مكتب إقليمي، وهناك مكتب تربية بدنية في النيابة، في حال سبات دائم. ولكن التظاهر الرياضية التي يحضرها المديران والأساتذة، في حضورهم كفاية، لانهم هم أيضا يمثلون وزارة التربية الوطنية والجمعية الرياضية خير تمثيل.ومدير مدرسة أو أستاذ بمدرسة إذا كان جادا مخلصا في عمله ومبادرا، هو خير وأفضل من مئات الموظفين في النيابة، تحية للمدرستين وللتلاميذ.