مركز الذاكرة المشتركة يعقد ندوة صحفية قبيل افتتاح مهرجان سينما الذاكرة بالناظور

أريفينو| زكرياء قوبع
بإحدى القاعات بالمركب الثقافي للناظور و قبيل افتتاح الدورة الاولى لايام السينما ، نظم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم، ندوة صحفية ترأسها السيد عبد السلام بوطيب رئيس المركزّ.
الندوة التي حضرها النقاد والصحافيون ، تطرق فيها السيد عبد السلام الى شرح اهداف الدورة و اللجنة المنظمة و الغاية من اختيار موضوع الدورة و الذي هو ” الذاكرة و التاريخ في العلاقات المغربية الاسبانية ” كخلفية عامة و السينما” الذاكرة المشتركة” كعنوان لواجهة الدورة.
كما سرد السيد عبد السلام على الحضور لائحة الضيوف التي يتراسها السيد وزير الاتصال ، الناطق باسم الحكومة ، كما عرض اسماء اعضاء لجنة التحكيم التي ستشرف على تنقيط الافلام المشاركة في الدورة و التعريف ببعضهم، بعد ذلك فتح الباب امام الزملاء الاعلاميين لفتح النقاش و طرح اسئلتهم .
و قد صب المتدخلون خلال تعقيباتهم على مجموعة من النقاط التي كان ابرزها اشراك الحروف الامازيغية في الملصق الاعلاني للدورة و التي برر السيد عبد السلام غيابها الى صعوبة الترجمة، في حين تساءل البعض عن امكانية اطلاق هدف اخر للدورة و هو خلق دور للسينما داخل الاقليم نظرا لانعدامها و هو ما استجاب له رئيس المركز و افاد المتدخلين بضرورة ربط الاتصال مع السيد نور الدين الصايل رئيس المركز السنيمائي المغربي الذي سيكون بدوره حاضرا في الايام السينمائية.
تجدر الإشارة إلى ان الايام السينمائية ستعرف ثلاث تتويجات الاولى ستكون جائزة الاعلام و الجمهور، و الثانية جائزة اللجنة العلمية ، اما الثالثة فهي الجائزة الكبرى لاحسن فيلم ، كما ستعرف الدورة تكريم السيدين خوان غويتيسولو و محمد النشناش.












اريد ان اقول لسيد عبد السلام بوطيب دخلت غمار السياسية بشكل مقلوب اذ صح التعبير ..ها بما يسمى جمعية اريد …ها السينما …هاالشطيح …سكان الناظور برموا و ملوا ..ووووو…..سير خدم الخدما ديالك بالدارجةالمغربية بلا ما تصع راسك
مبادرة طيبة و تستحق التنويه ، لكن لدي ملاحظتين أساستين ، أولاهما هي عدم تكرار ما وقع باسم جمعية ” أريد ” حيث بعتم الأوهام بالنسبة لنوع الحضور حيث غاب جل إن لم أقل كل من كنت تدعون حضورهم
ثانيا ، لم أتقبل بكل صراحة أن يتم الكتابة على الجوائز باللغة الإسبانية و التظاهرة تقام بالمغرب حيث كان من الأجدر النحت على الجوائز بالأمازيغية لتبقى خالدة ربما لعقود عندما سيحتفظ بها الفائز أو اللغة العربية باعتبار أن هاتين هما اللغتين الرسميتين للمغرب مع إمكانية إضافة ترجمة على الورق اللاصق على الجهة الأخرى من الجائزة بالفرنسية أو الإسبانية
و أتساءل لو جمعية ما بإسبانيا أو فرنسا أو إنجلترا أو حتى إسرائيل كانت ستكتب على جوائزها بلغة أجنبية ؟ لا أظن ذلك