مسؤول أميركي: إيران تتمسك بتمويل حماس وحزب الله والحوثيين

أريفينو.

كشف مسؤول أميركي رفيع أن إيران رفضت الاستجابة لدعوات تهدف إلى وقف تمويل أذرعها في المنطقة، في وقت تواصل فيه التمسك ببرنامجها لتخصيب اليورانيوم، ما يزيد من تعقيد المساعي الدولية الرامية إلى خفض التوتر.

وحسب ما أورده موقع “سكاي نيوز”، فإن طهران رفضت بشكل واضح وقف الدعم المالي الموجه إلى كل من حركة حماس وحزب الله وجماعة الحوثي، وهو ما اعتبر عائقا أساسيا أمام أي تقدم في المسار الدبلوماسي.

وأكد المصدر ذاته، أن إيران لم تبد استعدادا لفتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة الدولية، رغم أهميته الحيوية لتدفق إمدادات الطاقة عبر العالم.

وأضاف أن الجانب الإيراني تمسك أيضا بمواصلة أنشطة تخصيب اليورانيوم، ورفض مقترحات تقضي بتفكيك المنشآت الرئيسية المرتبطة بهذا البرنامج.

وأشار إلى أن هذه المواقف المتشددة ساهمت بشكل مباشر في تعثر المفاوضات التي جرت بين الطرفين، والتي لم تفض إلى أي اتفاق ملموس.

وأكدت معطيات متطابقة أن المحادثات التي احتضنتها إسلام آباد انتهت دون تحقيق اختراق، في ظل استمرار الخلافات حول قضايا جوهرية.

وأضافت مصادر دبلوماسية أن من بين أبرز نقاط الخلاف مطالبة إيران بفرض سيطرة أكبر على مضيق هرمز، إلى جانب رفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وأشار متحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن المفاوضات اصطدمت بتباين كبير في وجهات النظر بشأن ملفات حساسة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأكد مراقبون أن فشل هذه الجولة من الحوار يعكس عمق الهوة بين الطرفين، ويزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت مصادر أميركية أن واشنطن تدرس خيارات متعددة، من بينها تشديد الإجراءات في مضيق هرمز، بعد إعلان فشل المسار التفاوضي.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في هذا السياق، إلى أن بلاده قد تتجه نحو فرض رقابة مشددة على حركة السفن في المضيق، في خطوة تهدف إلى الضغط على إيران وإجبارها على تقديم تنازلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *