مصطفى المنصوري ينتقد الحملات الإسبانية على المغرب


المنصوري: ليست 10 كيلو من الطماطم هي التي ستخرب العلاقات بين المغرب وأوربا

رئيس مجلس النواب يتصدى للتهجمات الإسبانية ويفتح ملف الغازات السامة بالريف
عبد الله الدامون


وجه مصطفى المنصوري، رئيس مجلس النواب المغربي ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، انتقادات حادة إلى إسبانيا، وقال إنها لا تملك أي دروس يمكن أن تقدمها إلى المغرب، ودعا إلى ضرورة فتح ملف الغازات السامة التي استعملتها إسبانيا في شمال المغرب بداية القرن العشرين.
وقال المنصوري إن هناك حملة قوية وشرسة لتشويه صورة المغرب خلال الفترة الأخيرة، مصدرها إسبانيا، مشيرا إلى التقرير الذي تم تسريبه إلى الإعلام من طرف صحافي في جريدة «إيل باييس»، والتصريحات التي أدلى بها برلماني إسباني من حزب «اليسار الموحد»، والتي وجه فيها انتقادات قوية إلى العائلة الملكية في المغرب.
واعتبر المنصوري، خلال كلمة له ألقاها في تجمع حزبي مفتوح بطنجة، أن «الحملة الإسبانية ضد المغرب تهدف إلى زعزعة العلاقات المتميزة بين الرباط والاتحاد الأوربي»، مضيفا أنه «ماشي 10 كيلو ديال ماطيشا هي التي ستخرب العلاقات بين المغرب وأوربا».
وانتقد المنصوري بشكل مباشر إسبانيا حين قال إنها لم تستطع فتح ماضيها في مجال حقوق الإنسان مثلما فعل المغرب، مشيرا إلى الصعوبات التي وجدها القاضي الإسباني بالتاثار غارثون في هذا المجال.
وفي السياق نفسه، دعا المنصوري إلى فتح ملف استعمال الأسلحة الكيماوية من طرف إسبانيا في شمال المغرب أوائل القرن الماضي، وقال إنه من اللازم على إسبانيا تقديم تعويضات للمتضررين في شمال البلاد.
ونفى المنصوري، في رد على سؤال لـ«المساء»، أن تكون هذه الدعوة مرتبطة فقط بقرب موعد الانتخابات الجماعية المقبلة، وقال إن حزبه مستعد للتنسيق مع باقي الأحزاب المغربية من أجل دفع إسبانيا إلى دفع تعويضات للمتضررين من استعمال الغازات السامة عقب حرب أنوال التي تكبدت فيها إسبانيا خسائر فادحة أمام مقاتلي شمال المغرب بزعامة المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي.
وأضاف المنصوري أن حزبه، سواء كان في المعارضة أو الحكومة، فإنه سيستمر في الدعوة إلى فتح ملف الغازات السامة، مشيرا إلى العدد الكبير من مرضى السرطان في مستشفيات الرباط والدار البيضاء الذين يتحدرون من شمال البلاد.
وأضاف رئيس مجلس النواب أن العالم تغير، وأنه لم يعد يوجد شيء يمنع إسبانيا من دفع تعويضات والاعتذار إلى المتضررين، خصوصا بعد التعويضات التي قدمتها إيطاليا إلى ليبيا، مستعمرتها السابقة، التعويضات التي دفعتها فرنسا إلى ضحايا تجاربها النووية

‫13 تعليقات

  1. alma3rof 3la si almansori bi annaho jiddi wa3amali lakin ma3raftch kifach ikoun fak mouchkilto m3a marto alli atchkkat bih almajallat sayyidadi walli 9alat fiha balli si mostapha mataya3tihach alwa9t adyalha ..wa3la immat sayyidati alhor holanda.

  2. لا تعدو هده التصريحات كونها مناسباتية وانتخاباوية ولا تمت الى صدق في النوايا ،فأين كنتم طوال المدة الماضية للخوض في الغازات السامة بالريف …نحن الآن في الريف نحتاج التخلص ممن تصفهم انتم بالمناضلين الدين تسلطو في اقليم الناظور على اكبر البلديات بدءا بأزغنغان والناظور..وعبثوا فيها فسادا لأن مواجهة ما هو خارجي يحتاج الى وطنية حقيقية وصادقة وتنقية أولا ما هو داخلي ..بدءا بالتجمعيين الفاسدين الدين لا يتقنون الا لغة المال وشراء الضمائر……

  3. adonoana anaalmansori 3ala7ak kama 9ala almital ana wa akhi dida awlada al3am wa na7no abnaa 3ami dida algarib linansa khilafatina limowajahati al3adow fa espaniya torid lilmaghrib an yankasim wayatachatat rifiya bikoli ma3na alkalima

  4. spain must pay for the colonial war in the moroccan rif.the chimcal war against the tribs of the rif are the first nukelare war in the world.

  5. C EST DES AFFIRMATIONS INRERESSANTES ET COURAGEUSES…MEME QUAND CA VIENT UN PEU TARD.PAR CONTRE IL Y A DES PERSONNES QUI ONT DEJA EVOQUER CE PROBLEME ET QUI ESSAYENT DE FAIRE CE QU IL FAUT.C EST A VOTRE HONNEUR MONSIEUR AL MANSOURI SI VOUS LEUR DONNER UN COUP DEMAIN. C EST JAMAIS TARD POUR FAIRE DU BIEN WA JASAKA ALLAHOU KHAYRAN
    WA SALAM

  6. اذا كانت اسبانيا لا تماك دروسا فمن يملك الدروس ليقدمها هل انت يامنصوري؟؟؟؟؟؟؟؟

  7. المنصوري يعتقد أن الريفيين أغبياء

    أين أنت يا ملاي محند لترى ما آل إليه أحفادك

    الأن أصبح العملاء يتحدثون عن الغازات السامة

    أقول للعملاء أن الريف لا يقهر وسنهزمكم

    وستعودون إلى رباطكم خاسئين مذلولين

  8. hata ledaba 3ad ban lih rif asliha kimawya machehal hawa tama ma3mro kalha hata waslat lintikhbat sir alekhda3

  9. yajib 3ala ispaniya daf3 ta3wedat li ahli arrif alladina tadarraro min aslihati almasmouma wa lladina mato fi harbi lisbaniya lahliya

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *