مطاردة زورق مخدرات تنتهي بمصرع عنصرين من الحرس المدني الإسباني

أريفينو.
لقي عنصران من الحرس المدني الإسباني مصرعهما، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، صباح اليوم الجمعة، إثر حادث اصطدام بين زورقين تابعين للوحدة البحرية للجهاز، خلال مطاردة زورق يُشتبه في تورطه في عمليات تهريب مخدرات قبالة سواحل هويلفا.
ووفق معطيات إعلامية، وقع الحادث على بعد أقل من 80 ميلا بحريا من الساحل، عندما كانت وحدات الحرس المدني تلاحق زورقا سريعا يُستخدم في تهريب المخدرات، قبل أن يصطدم زورقان تابعان للجهاز ببعضهما أثناء العملية.
وأسفر الحادث عن وفاة عنصرين، أحدهما يبلغ من العمر 56 سنة والآخر قبطان في الخمسينيات من عمره، فيما تم تسجيل إصابة عنصرين آخرين، أحدهما في حالة خطيرة والآخر بجروح طفيفة.
ولم تُعلن السلطات الإسبانية بعد عن تفاصيل دقيقة حول ظروف الاصطدام، في وقت فتحت فيه تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث، كما يُرتقب أن تصدر المديرية العامة للحرس المدني بلاغا رسميا لتوضيح مجريات العملية.
وقد أعرب الحرس المدني عن أسفه العميق في بيان مقتضب عبر حسابه الرسمي، ناعيا العنصرين الراحلين اللذين لقيا حتفهما أثناء أداء الواجب.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة المخاطر المرتبطة بعمليات ملاحقة شبكات تهريب المخدرات في عرض البحر، خصوصا في جنوب إسبانيا، حيث تنشط “اللانشات” السريعة بشكل متزايد.
كما استحضرت وسائل إعلام إسبانية حادث “بارباتي” المماثل الذي وقع سنة 2024، وأسفر عن مقتل عنصرين من الحرس المدني خلال عملية مطاردة مشابهة.
وفي السياق نفسه، دفعت السلطات بتعزيزات بحرية وجوية للمشاركة في عمليات الإنقاذ ومتابعة مجريات التدخل الأمني، فيما تتواصل التحريات بشأن مصير المهربين الذين كانوا على متن الزورق المستهدف.