مع التابعين لعمرو خالد: قصة التابعي الجليل سعيد بن جبير “مؤثر”

‫4 تعليقات

  1. الحجاج ، من منا لا يعرفه ، من منا لم يسمع بخطبته الشهيرة فى بداية توليته على العراق والتي مبدؤها : ” انى والله لأرى أبصارا طامحة وأعناقا متطاولة ورؤوسا قد أينعت وحان قطافها واني أنا صاحبها ، كأني أنظر إلى الدماء ترقرق بين الجماجم واللحى ، ان أمير المؤمنين نثر كنانته فوجدنى أمرها طعما ، وأحدها سنانا ، وأقواها قداحا ، فان تستقيموا تستقم لكم الأمور وان تخونوا تجدونى لكل مرصد مرصدا ، والله لا أقيل لكم عثرة ولا أقبل منكم عذرة ….”

    وفى ” الكامل ” لابن الأثير ، قال الأوزاعى : قال عمر بن عبد العزيز : ” لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم ”

    وقال الإمام الشافعي : ” بلغني أن عبد الملك بن مروان قال للحجاج : ما من أحد الا وهو عارف بعيوب نفسه ، فعب نفسك ولا تخبئ منها شيئا ، قال : يا أمير المؤمنين ، أنا لجوج ، حقود ، فقال عبد الملك : إذا بينك وبين إبليس نسب ، فقال : إن الشيطان إذا رآني سالمني ، .. وقد أحصى من قتله الحجاج صبرا فكانوا مائة وعشرين ألفا .

    ” اللهم العن فاسق ثقيف ، اللهم العن فاسق ثقيف “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *