مقارنة بالصور : سكان أركمان بين الأمل والألم وتساؤلات متى سيتحقق فيلم “زارو” على أرض الواقع‎

أريفينو/محمد سالكة

مشاريع مارشيكا.. الحلم الذي قد يتأخر!أو قد لايتحقق!:

حتى وإن كان لها أمل في أن تتحقق مشاريع مارشيكا يوما ما ولو بنسبة صغيرة ورغم استفادة جماعة أركمان في السنوات الأخيرة من بعض المشاريع ، إلا أن هذا لم يمنع الساكنة من إبداء امتعاضها وسخطها الكبيرين إزاء النقائص المسجلة في ظل أنباء عن مشاريع ستتأخر وأخرى قد تأتي أو لاتأتي.

هذا ومن خلال الجولة الإستطلاعية التي قادتنا إلى أركمان وسكانها الذين لم يتوانوا في طرح أهم انشغالاتهم وإبداء آرائهم إزاء النقائص المسجلة في مختلف القطاعات الحساسة على أمل استجابة السلطات المحلية ووكالة مرشيكا لمطالبهم والإسراع في تطبيقها، والتي وإن وفقت في تجسيد بعض المشاريع إلا أن هذا لا يعني أنها تخلو من نقائص.

أركمان أو قرية الزلط كما يحلو للبعض تسميتها، القرية التي يرقد فيها العالم الكبير مقدم بوزيان، قرية جميلة وقبيحة حيث يشعر سكانها، بالتهميش والإقصاء وعدم استفادتهم من البرامج التنموية إلا بنسبة ضئيلة جدا، غياب تام لأبسط المشاريع، وانتشار واضح للبطالة بين شبابها، ، وآفاق تبدو أنها لاتزال ستعيش أحلاما على أنقاض الاستعمار الإسباني الذي لا تزال بقاياه واضحة للعيان ،تتأسف ساكنة أركمان لما آل إليه حالها اليوم بعدما خرجت عن اهتمام المسئولين وجل الجمعويين المرتزقين الذين أصبحت مآربهم الخاصة أقرب إليهم من حبل وريد الجماعة، هؤلاء الذين مافتئوا ينهبون ثرواتها كما يحدث، ساكنة جلهم يعتقدون بل اعتقدوا أن جماعتهم كان من المفترض أن تصبح مركزا عمرانيا وحضاريا ينبهر له الجميع بفعل المؤهلات الطبيعية والاقتصادية، والموقع الجغرافي المميز الذي تتوفر عليه، غير أن عدم تجهيز البنية التحتية، وكذا لامبالاة الذين يمثلون المنطقة واستخفافهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم من طرف من صوت عليهم في جميع الانتخابات الماضية، أثر بشكل كبير على أركمان التي أصبح يبكي لحالها من غادروها كرها وكذا من هاجروها إلى أوروبا والذين كلما عادوا ليلقوا التحية المقتضبة على جماعة رحل منها الماء والبشر وجدوها ترزح تحت عتبة التهميش كما كانت، اللهم بعض الرتوشات المحتشمة فهل سيتحقق فيديو الحاج زارو ونراه يوما ما على أرض الواقع ؟! !

عموما يبدو أن الإنتظارات طالت والمشاريع هي الكثيرة على الأوراق وخيط الأمل لدى الساكنة بدأ يقصر رغم تغني مارشيكا بتحويل الإقليم لجنة ربما لاعطاء الامل للمواطنين، وتجعلهم يحلمون بتحقيقها ليستيقظوا بعد ذلك ربما على كابوس أو ربما وهم اسمه المشاريع التي قد تتأخر.

الفيديو الذي قدمه زارو بحضور الملك محمد السادس خلال زيارته السابقة للإقليم ويهم ملامح مشاريع مارتشيكا التي تهم مدن الناظور و بني انصار و قرية أركمان .

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=2wMbjPExAgI

 

تعليق واحد

  1. Je crois que les projets tels qu’ils sont présentés sont de la poudre aux yeux des citoyens dans le contexte économique actuel. Un regard sur les travaux réalisés et ceux en cours ainsi que la démarche poursuivie, permettent de conclure facilement qu’on est loin des vidéos qu’on nous présente.
    Au niveau cadastral, dans les alentours de Karia, les terrains du PAS sont des terrains agricoles, par conséquent tout morcellement en dessous de 5 Ha est interdit, dans un tel contexte, comment voulez-vous lotir en parcelles de 100, 250, 4000 m²!!!!!?
    La commune demande de payer 4dh/m² pour un terrain agricole!!! Or qu’il faut avant tout qu’elle résous le problème administratif du cadastre en transformant le terrain agricole en terrain à bâtir.
    Avant de commencer l’utilisation des terrains privés pour installer des infrastructures, il faut qu’un juge acte l’expropriation pour éviter des retards dus aux contestations légitimes des propriétaires que le planning d’une entreprise privé qui se respecte ne peut pas supporter.
    La nature du sol de Karia (village des pêcheurs) est particulière (Sol argileux, halophile avec nappe émergente) ; pour réaliser des égouts qui se respectent, il faut qu?une société qui a du matériel adéquat emporte le marché. Actuellement on constate au quotidiens des ouvriers pataugés dans la boue sur des travaux qui n?avancent pas (on est loin de l?image vidéo, où on nous présente Karia comme Venise).
    Les autorités, provinciales, communales et MARCHICAMED ne font pas les choses dans les règles de l?art.
    Ils mettent la charrue avant les bœufs, pas de changement cadastral des terrains à bâtir, pas d?expropriation, pas de respect du PAS, cependant des travaux en cours !!!
    Je vais vous livrez mon sentiment : les égouts qu?ils sont en train de faire, ne serons jamais fonctionnelles. Le jour où on va les mettre en fonctionnement, toutes les taques de Karia village vont se transformer en sources à merde pendant chaque averse.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *