الناظور: تزكية حزب الإستقلال بين مطرقة “خير الدين ازواغ” و مسمار “مكنيف”

اريفينو: طه ربيع

كثر السباق على عتبات أبواب الأحزاب في هذه الأيام بعد إعلان وزارة الداخلية عن أجندة الإستحقاقات المقبلة، للحصول على التزكية الانتخابية، وأستشعر مرشحون أن قيادة حزبهم قد تستغني عنهم وستعطي الفرصة لرقم آخر رابح أو طاقة شابة .

.
وعلق مجموعة من مناضلي حزب الميزان على الصفحات الفيسبوكية في الأونة الأخيرة على تحركات “بوكانيف” في أوساط الاستقلاليون.ووصفوها ب “شطحات مرشح “غاز البوطان” .معربين إمتعاضهم و خجلهم من حصيلته (الصفر) .واستذكارهم لأحداث الإستحقاقات الجماعاتية السابقة وقصة سرقة التزكية من “أهلال ” في الأنفاس القليلة بعملية غير ديموقراطية ،أفقدت حزب شباط والقيادة الإقليمية الشرعية بعد هجرة مجموعة من المناضلين و الأطر الشابة والفاعلين المدنيين أسوار قلعة الإستقلال بالناظور . وهو ما ولد الشعور بالإحباط وخيبة الأمل لدى المواطنات والمواطنين تجاه هذا الحزب وقادته.

وفي هذا السياق قال مسؤول جهوي رفيع المستوى بحزب الإستقلال ل “أريفينو” :” أن قيادة الحزب الوطنية و الجهوية في شخص عمر أحجيرة والمفتشية الإقليمية في شخص “عصام السوداني”وفي إطار سياسة التشبيب والكفاءة وطي صفحة الماضي، وهيكلة الجمعيات و النقابات المنظوية تحت لواء الحزب وشبيبته ،هناك دعم كبير ل “أزواغ خير الدين” كوجه سياسي واعد، وطاقة شبابية ،مشهود له بالحكمة و الرزانة و الحنكة السياسية بحكم بيئته العائلية.أصبح من الضروري والمؤكد الدفاع عن وحدة المناضلين ووضع القطيعة مع من باع الحزب في محطات وطنية من داخل البرلمان .”

وقال “م ه” عضو اللجنة التنفيذية لإتحاد العام للطلبة :”إن الرهان اليوم لا يجب أن يظل انتخابيا ، فالمعركة الحقيقية ليست الانتخابات ، وإنما اعادة الثقة لدى الناظوري في العمل السياسي ومؤسسات الحزب ، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بإعادة تدوير وإنتاج شباب قوي بقيادة جديدة منتخبة وبطرق ديمقراطية ، تحمل فكرة تدافع عنها وتعمل من أجلها. فمشكلتي سابقا مع الحزب كانت في تزكية أشخاص لا تربطهم بالحزب الا أوراق الحملات الانتخابية .وأخرهم من ترشح باسم الميزان في 2015.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *