مقلعان للأحجار يقلقان راحة سكان المسيرة بزايو بسبب الضجيج

زايو في : 21/06/2010
مراسلة من : حسيـــــن أغراس
عاد في تحد سافر صاحب المقلعين المهجورين المجاورين لسكان تجزئة المســــــــــــــــــيرة بزايو الى استعمال اليات ضخمة لقلع الاحجار منهما يصدر عنها أصوات مدوية تــــــصـــم الاذان داخل منازلنا ، وتقلق راحتنا فيها، بل تحول المكوث فيها الى جحيم لا يطاق، و تـــحول دون مراجعة أبنائنا دروسهم خلال النهار في ظروف مواتية و ملائمة بغية اجتياز امتحاناتهم .
و قد سبق لسكان تجزئة المسيرة بزايو أن راسلوا السيد باشا مدينة زايو في هذا الشأن بتاريخ 25/03/2010 ( انظر نصها ضمن هذه المراسلة).
و سجلنا بارتياح كبير استجابة السلطات المحلية لطلبنا .إلا أن صاحب هذين المقلعين شرع من جديد
يوم السبت 19/06/2010 في قلع الأحجار منهما.
وقد اتصل مكتب جمعية الخير لسكان تجزئة المسيرة بزايو بباشوية زايو لتخبرها بهذا الضرر الذي يهدد سكينتنا داخل منازلنا يوم 21/06/2010 . و نرجو في الأخير من السيد باشا مدينة زايو أن يرفع عنا هذا الضرر بصورة مستعجلة.


صاحب المقلعين المهجورين لايملك رخصة تخول و تسمح له باستعمال الآليات المزعجة بأصواتها المدوية لسكان تجزئة المسيرة بزايو أثناء قلع الأحجار منهما
لذلك، فإن السلطات المحلية مطالبة و بصورة مستعجلة غير قابلة للتأجيل أو التسويف و المماطلة الى رفع الضرر عن سكان هذه النجزئة و ايقاف الأشغال بهما. و أضيف الى ما ورد في مراسلة السيد حسين أغراس أن صاحب المقلعين المهجورين يملك مطحنة للحجر بمختلف ألوانه بمقربة أيضا من هذه التجزئة ، و يعم الغبار الكثيف المنبعث منها جميع أرجاء التجزئة بما فيها مسجد أبي أبكر الصديق الموجود في طور البناء ، و المناطق المجاورة كقيادة أولاد ستوت و الجماعة القروية للأولاد ستوت و سكان تجزئة الحسنية … مما يتسبب في انتشار أمراض فتاكة تصيب الجهاز التنفسي.
فعلى السلطات المحلية أن تتحمل كامل مسؤوليتها ، و إلا فإن السكان مصممون على اللجوء الى تنظيم وقفات احتجاجية و اعتصامات أمام مقر باشوية زايو .