من وراء تأخير طريق إعزانن-بني سيدال الجبل

عبد الصمد السقالي
رغم النداءات المتكررة ورغم المقالات الصحفية التي تم نشرها بجميع الصحف الوطنية والدولية والجهوية والمحلية ورغم تطرق مجموعة من المواقع الالكترونية الإخبارية لمشكل تأخر إنجاز الطريق الغير المصنفة الرابطة بين مركزي الجماعتين القرويتين إعزانن وبني سيدال الجبل عبر قرية بوحمزة ، إلا أنه لا حياة لمن تنادي فقد أصبح المواطنون يندبون حظحهم العاثر مع حكومة عباس الفاسي التي أهملت هذا المشكل العويص والذي يتجلى في إنجاز المقاطع الطرقية الصعبة والتي أصبح المواطنون يمتنعون عن استعمالها حتى بواسطة الدواب وما بالك بالعربات ، وللتذكير فإن هذا المقطع الطرقي بين الجماعتين المذكورتين كان يستعمله السكان لزيارة الأقارب والأحباب والتسوق إلى سوق الثلاثاء بجماعة إعزانن ،كما هو الشأن بالنسبة للتسوق إلى سوق الأربعاء بجماعة بني سيدال الجبل ، إلا أن إهمال الحكومة لهذا المقطع الطرقي تخلى السكان عن عاداتهم القديمة لاستعماله للتنقل من وإلى مركز جماعة بني سيدال الجبل ومركز جماعة إعزانن نظرا لصعوبة تضاريسه وموقعه الجغرافي الصعب حيث تنتشر الأحجار والمنعرجات والأخاديد والأوحال ، ورغم توصل وزير النقل بمشكل هذا المقطع الطرقي من طرف البرلماني محمد أبركان فإن الوضع مازال على ماكان عليه منذ1 زمن بعيد ، ألا يستحق هؤلاء المواطنين أن تقوم الحكومة بحل مشاكلهم مع الطرقات والمسالك القروية التي تجثم على صدورهم كالكوابيس منذ أن حصل المغرب على الاستقلال ،كما سبق لأحد المقاولين أن رحل من المنطقة هو وآلاته المعطلة بعدما أن فشل حتى في إزالة الأحجار وهو مازاد الوضع تعقيدا حيث أصبح الطريق متضررا بنسبة 100/100 وبعدها قام برفع دعوى قضائية ضد وزارة التجهيز يتهمها فيه بأنها لم تفي بوعودها معه نظرا لادعاءات المقاول بأنه قد خسر هناك أكثر من ثلاثة ملايير من السنتيمات ومازالت المحكمة الإدارية لم تبث بعد في الدعوى المذكورة مما سيجعل سكان المنطقة يتضررون كثيرا بفعل هذا الإنتظار الغير المحدود ….

ABARCHEN se qui linteraisse c’est uniquement le complexe
qu il a construit sur les terres voler aux pauvres gens
il avait tout préparrez pour le roi
peinture obligatoire de toute les maison
nétoyage des routes une grande tente evec plusieures tapis
et enfin le roi n’est pas venu
https://www.arrifinu.net/?p=15211
هذا المقال الصادر عن قلم مأجور،أراد أن يلمع صورة ـالبغلماني ـ ابرشان الذي عاث في الأرض فسادا ناهبا لأرزاق الستضعفين ،ومستحوذا على الملك الغابوي والجماعي مستغلا سلطته الجماعية ، وحصانته البرلمانية ٠فهو لا تهمه المصلحة العامة ،فماتهريجه في البرلمان إلاضحك على الذقون وحملة إنتخابية سابقة لأوانها٠
نقول للقزم الصحفي أن مالاتعرفه أنت وأبناء بني سيدال هو أن أبرشان عمل كلما في وسعه لتحويل الطريق الساحلي المار ببني سيدال إلى بني شيكار الا أن نباهة بعض الغيورين على المنطقة حالت دون ذالك٠
عار عليك أن تلمع صورة هذا الجاهل الذي لايعير أدنى اهتمام لمسقط رأسك الذي عاث فيه أبوك فسادا على طريقة سيدكم أبرشان٠
أليس من العيب والعار أن نرى المستشارين الجماعيين ببني سيدال ينحنون كالعبيد لقارون إعزانن٠
توضيح/
بني سيدال الجبل ضحية لمستشاريها الجماعيين،الذين يقتاتون من الانتخابات ويجعلونها مصدر رزقهم على حساب ساكنة المنطقة٠
ومتى كان آكل الغنم راعيها ومتى مجرم القبيلة سيدها؟
لله در السي عبد الصمد ،لقد اختار صورة لسوق بني سيدال تحمل صورة له وهو ينتظر وسيلة نقل مناسبة٠
إمإمبراطور الأوساخ،يدافع عن إمبراطور الرمال٠
Chaque fois qu?il y a un budget pour la route de (athmare antrathe « ait sidel jabel), les responsables font tout pour partager la tarte, et bien sur avec des excuses « soit c?est la société qui peu pas continuer le projet, alors qu?il y a une étude avant et un cahier des charges à respecter soit ????)
Depuis 30 ans, toujours rien? J?espère que la nouvelle génération, comprendra mieux et fera quelque chose pour arrêter ça.
Iwa alah youmhel wala youhmel
لا يا اخي almamouni،عذرا هذا لايستحق لقب – امبراطور- (الاوساخ)،بل يمكن نعته بجرو امبراطور الرمال،
يا أخي ـ سيدالي ـ مع أنك أصبت الوصف الا أن الجاحظ قال ـ حمّلتُ الانسان والكلب أمانةً ٠٠ فخانها الانسان والكلب حافظ٠ُ
الا أن لي نصيحة لسي السقالي،وهي أن يتجنب شاحنات جمع الأزبال،حتى لا ينتهي به المطاف في مطرح الأزبال بزايو٠
يعلمون من هو ولمن يطبل٠
فكل من يقتات من موائد الانتخابات لا يحق له إبداء أي رأي في الموضوع،واسألوا أهل بني سيدال إن كنتم لاتعلمون٠
تحية خاصة للرئيس المحترم سعيد البركاني٠٠٠
أرجو من موقع ـ أريف إنو ـ إقتلاع هذا المقال للمسمى السقالي عبد الصمد لأنه تشمئز به نفوس الذين يعلمون من هو ولمن يطبل٠
فكل من يقتات من موائد الانتخابات لا يحق له إبداء أي رأي في الموضوع،واسألوا أهل بني سيدال إن كنتم لاتعلمون٠