موائد القمار والشيشة خلال ليالي رمضان ببني انصار وفرخانة والسلطات مطالبة بالتدخل

إذا كان رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة ومضاعفة العبادة،والتوبة والابتعاد عن كل السلوكات القبيحة،فإنه عند البعض من عديمي المروءة والأخلاق،فرصة لترويج كل ماهو خبيث ومسيئ،وذلك لتحقيق أرباح مادية ولو بطرق خبيثة.
فرمضان هو شهر المتناقضات بامتياز، فالمساجد ليست وحدها ما يجذب اهتمام المغاربة خلال الشهر الفضيل، بل إنّ مقاهي الشيشة والعُلب الليلية ودور الدعارة والقمار تتحول، هي الأخرى، إلى منافس قويّ وشرِس للجوامع، كاشفة «شيزوفرينيا» غريبة في المجتمع المغربي يعجز عن تفسيرها أعتى الأطباء النفسيين وعلماء الاجتماع..
كل ما يعتبر ممنوعا نهارَ رمضان يصبح مباحا ومشروعا في الليل.. فبمجرّد انتهاء صلاة العشاء والتراويح ينزع العديدون عن أنفسهم عباءة «الفقيه» ويرتدون زيّ التحرر
وحسب معلومات خاصة توصل بها موقع بني انصار سيي.كوم ،فبعض الأشخاص ممن يسيرون في الاتجاه المعاكس، يستعدون منذ فترة لتنظيم موائد للقماروالشيشة،وذلك بعدة أحياء من بني انصار وفرخانة
وجدير ذكره ان مدينة بني انصار وفرخانة شهدت وقائع خطيرة في مناسبات سابقة بسبب القماروالشيشة، وبخاصة بميناء ميامي وبوقانا
رمضان ليس، إذن، شهرَ قراء القرآن ونجوم المساجد فقط، بل هو شهر يتعانق فيه التدين والتحرّر في مشهد غريب واستثنائيّ يمكن أن ترى فيه مواطنين ما زالت السّجادات فوق أكتافهم، بعد أن غادروا المسجد عقب صلاة التراويح، وربما يعودون أدراجهم ليتسحّروا ويُصَلوا الفجر خلف إمام، بعد أن «نشطوا» في احدى مقاهى الشيشة والقمار
فهل من تدابير اتخذت لمحاربة هذه الافة “مقاهى للشيشة والقمار”من طرف السلطات المعنية بكل من بني انصار وفرخانة
