مواطن من اقليم الدريوش يشتكي ظلم الناس والعدالة

مراسلة خاصة
تقدم مواطن مسمى ادريس بوحدود نيابة عن ابنه الصغير الياس الساكن بدوار اولاد ملوك جماعة امطالسة بالدريوش بشكاية الى السيد نائب وكيل الملك يشكو ظلم احد المواطنين كان ابنه يشتغل عنده كراعي غنم وقد تعرض ابنه لسقوط من عربة تجرها سيارة صاحب العمل ما أدى الى اصابته بجروح بليغة على مستوى الرأس والجسد وقد اخفى رب العمل الخبر عن والد الطفل البالغ من العمر انذاك 11 سنة ولم يوليه اي عناية طبية وبعد مرور تسعة أيام اعاده الى والده ومشى. وقد رفع والد الطفل دعوى قضائية تلاعب بها القائد السابق للدرك الملكي بالدريوش وتم إتلاف صور الضحية ووثقوا الصلح دون اخبار المشتكي كما يتهم هئية المحكمة بالتلاعب بقضيته وإرجاءها مرات عديدة دون الاستماع اليه .
ويتقدم السيد ادريس بوحدود الى المحسنين لمساعدته على علاج ابنه وانصافه سيما وأن الطفل يعاني من مخلفات الحاذث
للمساعدة المرجو الاتصال بوالد الطفل على الرقم التالي:
الهاتف 06.72.20.26.12






لاحولا ولا قوة إلا بالله العظيم بعض الناس طغت واصبحوا لايعترفون بامدمية البشر طفل في هذا العمر يحتاج الى الدراسة ولكن الله يحسن العون الفيديو مؤثر جدا لااملك لك ايها الرجل غير الدعاء الصالح اعانك الله
لاحولا ولا قوة الا بالله العظم الله يحسن العون ناس ظغات صراحة فيديو مؤثر جدا ربي معاكم
المغرب: ?أجمل? بلد في العالم
الرشوة، الاختلاس، المحسوبية، اقتصاد الريع، المخدرات، الزبونية، الفساد،
سياحة الجنس، حرب الطرقات، التهريب، تبييض الأموال، تجارة الأجساد،
ارتفاع الأسعار، تهريب الأموال، الفقر، التسول، الإنحراف، الإجرام،
اكتظاظ السجون، دور الصفيح، الأمية، الهدر المدرسي، قلة المستشفيات،
الجفاف، الإكتظاظ في المدارس، إضراب الكفاءات العليا عن الطعام، تسريح
العمال، تشغيل الأطفال، محنة الخادمات الصغيرات، تعنيف النساء، زراعة
الكيف، جنرالات السمك و الأبقار، أحزاب الخراب، مجلس النوام المحترمين،
مجلس المستشارين: المتناحرين / المتحابين، الإزدحام في محطات القطار و
الحافلات و?، طوابير أمام الشبابيك الأوتوماتيكية و أمام مصالح لا تؤمن
إلا بالمصالح، الأمن في خدمة الشعب و المجرمون أيضا في خدمة الشعب،
المشروبات الروحية و سب الدين والرب في الأماكن العمومية ، السلع
الفاسدة، أحياء بدون ماء و لا كهرباء، قرى نائية و ساكنة معزولة و أخرى
مهمشة و مبادرة تنمية بشرية، ضرائب متنوعة و مروعة، البطالة، صفقات
الجماعات المحلية !! فواتير ماء و كهرباء ملتهبة، سيارات وزارية فارهة و
سيارات الشعب إقتصادية، تلوث البيئة،أزبال الشوارع، تهريب الثروات
السمكية، أزمة النخب المثقفة، تراث منبوذ، فرق رياضية بدون ملاعب، ملاعب
الكولف بدون فرق، مدن بلا قاعات سينمائية و لا دور شباب، حدائق منعدمة،
التحرش الجنسي، التبول في الأماكن العامة، سرقة الرضع في المستشفيات،
ارتفاع نسبة الطلاق و العنوسة، أطفال الشوارع، قنوات عمومية: الأولى و
الثانية و الرابعة و السادسة والرياضية و الحصيلة صفر، التفاوت الطبقي،
الموظفون و عبء القروض، المغادرة الطوعية و وزراء لا يغادرون، مصالح
العباد المعطلة، المينانجيت ، السيدا، السرطان، البرد !!?، غياب العدالة،
القهر، المخزن، تكميم الأفواه، انعدام الكرامة، الإرهاب، سنوات الرصاص ،
مؤسسات تربوية بدون مربين و لا إداريين، الشغب في الملاعب، انتخابات لا
تفرز حكومة و ناخبين ديما مقولبين، مقاهي عامرة، مكتبات مهجورة، جرائد لا
تقرأ، أمة لا تقرا، الهجرة السرية، معاهد مغلقة، جامعات تنتج العطالة،
ألغام الرمال?
سجل المغرب تأييده لحقوق الطفل منذ الاعلان عنها في اتفاقية هيئة الأمم المتحدة سنة 1989. ووقع التزامه ببنود هذه الاتفاقية والمصادقة عليها سنة 1993. ومنذ ذلك الحين والمغرب يعمل جاهدا من اجل تطوير وتوسيع نطاق حقوق الطفل.
ومن أهم نتائج التطور الذي عرفه مجال حقوق الطفل ببلادنا إحداث مؤسستي المرصد الوطني لحقوق الطفل و برلمان الطفل.
من المهام الأساسية المنوطة بمؤسسة المرصد الوطني لحقوق الطفل السهر على تنفيذ وتطبيق بنود اتفاقية هيئة الأمم المتحدة بهذا الشأن، ويقوم بهذه المهمة بتعاون مع مختلف فعاليات المجتمع المدني المغربي وبدعم من الوكالات المتخصصة لهيئة الأمم في مجال حقوق الطفل.
ومن الناحية العملية يتولى المرصد دراسة وتحليل وضعية الطفل المغربي داخل المجتمع، ورصد الحلول الوقائية لحمايته وفي إيجاد حلول اجتماعية واقتصادية مستديمة لمشاكل
الطفل،على المستويات التربوية والصحية والقانونية والثقافية والترفيهية.
وعمل المرصد الوطني لحقوق الطفل على إنشاء أجهزة بمثابة مؤسسات تنشط في مجال حقوق الطفل حتى يضاعف من مجهوداته لتحقيق الهدف المتوخى ألا وهو احترام حقوق الطفل.
ومن أهم هذه المؤسسات المؤتمر الوطني لحقوق الطفل الذي ينعقد كل سنة يوم 25 من شهر ماي، بمناسبة اليوم الوطني للطفل، وبمشاركة وتنشيط فعاليات حكومية وغير حكومية من شتى القطاعات الفنية، الثقافية، كما يحضره ممثلون دوليون تشجيعا منهم لهذا المؤتمر وبالتالي الدفع بالجهود المبذولة من أجل حماية حقوق الطفل المغربي إلى الأمام حيث يسمح هذا اللقاء السنوي بمعالجة مجموعة من القضايا المرتبطة بالطفل في علاقته مع المجتمع .