ميزانية بلدية أزغنغان في مفترق الطرق

ميزانية بلدية أزغنغان في مفترق الطرق


أريفينو / مراسلة خاصة
إن الميزانية التي هيأتها بلدية أزغنغان برسم سنة 2010 هي حصيلة لسياسة فاشلة للرئيس و نتيجة لإرتجال و خلل واضحين في تدبير الشأن المحلي وفق المقتضيات الجماعية و المرسومة ،
هذا التدبير المتروك لمزاج المكتب المفوض نتيجة غياب الرئيس المستمر ، لا يخضع لأدنى الشروط و المعايير التي تتضمنها الدوريات الوزارية الخاصة بإعداد ميزانيات الجماعة و خاصة على مستوى الحفاظ على التوازن البنيوي للميزانية مما أدى إلى تفاقم العجز خلال كل سنة إلى أن وصل تقريبا إلى ثمانية ملايين درهم ، فضلا عن المديونية المتراكمة التي هي في ذمة الجماعة عند الممونين و المانحين و مما يندهش له المرء أن رئيس بلدية أزغنغان اعترف في دورة أكتوبر صراحة بمظاهر التسيب و مزاجية التسيير نكشف بعضها ضمن المعطيات التالية :

-وضع السيد الرئيس رهن إشارة النائب الأول سيارة يسخرها لأغراض شخصية بحتة دون أي حسيب أو رقيب، و يحتفظ بها في مرآبه ضمن ممتلكاته الخاصة مما أدى إلى إضافة تقدير زائد للإعتماد المخصص للوقود .

-إسناد تفويض تسليم الرخص إلى النائب الرابع ، و معروف عند العام و الخاص الكيفية التي تتم فيها تسليم هذه الرخص دون مراعاة المقتضيات القانونية التي تنظم طريقة تسليم هذه الرخص ( الزبونية ، المحسوبية … إلخ ) .

-و في الوقت الذي يتواجد فيه الرئيس بمدينة الرباط يتهافت بعض النواب على الإستفادة من تعويضات التنقل قصد القيام بمهام وهمية بنفس المدينة كأن الرئيس لا يهمه من أمر البلدية شيء … و يتساءل الجميع هنا : هل هناك مبرر موضوعي لصرف هذه الإعتماد من طرف بعض النواب دون جني أية فائدة لسكان البلدية ؟ و لماذا يزكي الرئيس هذه التجاوزات ؟ …

-و بالرغم من التوجيهات الصادرة في شأن ضبط النفقات المتعلقة بمصاريف إستهلاك الهاتف ، نجد بعض النواب و خاصة النائب يلتهمون المكالمات الطويلة جدا ، فيتحدثون ساعات تلو الساعات لقضاء مآربهم الخاصة و علاقاتهم الشخصية مما أدى إلى تراكم ديون إتصالات المغرب …

و خلاصة الإستنتاج ، إن الذي يحز في النفس هو ذلك الإرتجال و اللامبالاة و التزكية المقصودة لتجاوزات غير قانونية واضحة ينهجها الرئيس و الذين تم تفويضهم لتدبير الأمور المالية لبلدية أزغنغان و التي هي في أمس الحاجة لإستراتيجية واضحة في التسيير و لتخطيط إجرائي معقلن يرتكز على الترشيد و التتبع و التقويم ، بدل الإسراف و إشباع ذوات و نزوات بعض النواب التي كانت محرومة من الكماليات ، باستعمال سيارة الجماعة من غير أوقاتها المشروعة ، و نهب و نبش و تلاعب في ممتلكات البلدية

‫2 تعليقات

  1. salama – fanna-….. arfano3 inanna amarra atchakalan ijan 3isaba khatira khozranran .khadman masla7a annsan.iwdan amara chahantan ocha adyassa arabi waha mani agwan zi zeghanghan

  2. QUI VA GOUVERNER, EST -CE QUE LES ANALPHABETS COMME BOUALI OU ABBADA?
    LA VILLE DE SEGANGANE SOUFFRE DE CE PHENOMENE. UN UN IGNORANT REGNE ET GOUVERNE? C’EST L4APOCALYPSE???????????????????

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *