ميزانية بلدية أزغنغان في مفترق الطرق


إن الميزانية التي هيأتها بلدية أزغنغان برسم سنة 2010 هي حصيلة لسياسة فاشلة للرئيس و نتيجة لإرتجال و خلل واضحين في تدبير الشأن المحلي وفق المقتضيات الجماعية و المرسومة ،
-وضع السيد الرئيس رهن إشارة النائب الأول سيارة يسخرها لأغراض شخصية بحتة دون أي حسيب أو رقيب، و يحتفظ بها في مرآبه ضمن ممتلكاته الخاصة مما أدى إلى إضافة تقدير زائد للإعتماد المخصص للوقود .
-إسناد تفويض تسليم الرخص إلى النائب الرابع ، و معروف عند العام و الخاص الكيفية التي تتم فيها تسليم هذه الرخص دون مراعاة المقتضيات القانونية التي تنظم طريقة تسليم هذه الرخص ( الزبونية ، المحسوبية … إلخ ) .
-و في الوقت الذي يتواجد فيه الرئيس بمدينة الرباط يتهافت بعض النواب على الإستفادة من تعويضات التنقل قصد القيام بمهام وهمية بنفس المدينة كأن الرئيس لا يهمه من أمر البلدية شيء … و يتساءل الجميع هنا : هل هناك مبرر موضوعي لصرف هذه الإعتماد من طرف بعض النواب دون جني أية فائدة لسكان البلدية ؟ و لماذا يزكي الرئيس هذه التجاوزات ؟ …
-و بالرغم من التوجيهات الصادرة في شأن ضبط النفقات المتعلقة بمصاريف إستهلاك الهاتف ، نجد بعض النواب و خاصة النائب يلتهمون المكالمات الطويلة جدا ، فيتحدثون ساعات تلو الساعات لقضاء مآربهم الخاصة و علاقاتهم الشخصية مما أدى إلى تراكم ديون إتصالات المغرب …
و خلاصة الإستنتاج ، إن الذي يحز في النفس هو ذلك الإرتجال و اللامبالاة و التزكية المقصودة لتجاوزات غير قانونية واضحة ينهجها الرئيس و الذين تم تفويضهم لتدبير الأمور المالية لبلدية أزغنغان و التي هي في أمس الحاجة لإستراتيجية واضحة في التسيير و لتخطيط إجرائي معقلن يرتكز على الترشيد و التتبع و التقويم ، بدل الإسراف و إشباع ذوات و نزوات بعض النواب التي كانت محرومة من الكماليات ، باستعمال سيارة الجماعة من غير أوقاتها المشروعة ، و نهب و نبش و تلاعب في ممتلكات البلدية

salama – fanna-….. arfano3 inanna amarra atchakalan ijan 3isaba khatira khozranran .khadman masla7a annsan.iwdan amara chahantan ocha adyassa arabi waha mani agwan zi zeghanghan
QUI VA GOUVERNER, EST -CE QUE LES ANALPHABETS COMME BOUALI OU ABBADA?
LA VILLE DE SEGANGANE SOUFFRE DE CE PHENOMENE. UN UN IGNORANT REGNE ET GOUVERNE? C’EST L4APOCALYPSE???????????????????