ندوة فرع اتحاد كتاب المغرب والمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة بالناظور

 الفن التشكيلي وأسئلة التلقي”

ندوة فرع اتحاد كتاب المغرب والمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة بالناظور

تغطية: جمال أزراغيد

دشن المكتب الجديد لفرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور أنشطته الثقافية بإقامة ندوة فنية نقدية تـحت عنوان :”الفن التشكيلي وأسئلة التلقي”بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة يوم السبت:11 يوليوز 2009 بفضاء المكتبة بالمركب الثقافي وذلك موازاة مع المعرض التشكيلي الجماعي المنظم ببهو المركب من طرف الفنانين التشكيليين الناظوريين.

افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية مقتضبة للسيد المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة . وبعدئذ أخذ الكلمة الأستاذ جمال أزراغيد رئيس فرع الاتحاد الذي أبرز في كلمته السياق الذي جاءت فيه هذه الندوة مرحبا بالناقد بنيونس عميروش الذي تجشم مشاق السفر من مكناس وأصدقاء الاتحاد والفنانين التشكيليين والحضور المهتم .ثم قدم مداخلة بعنوان :” الفن التشكيلي وعطب التلقي” استهلها بالحديث عن التطور الذي يشهده الفن التشكيلي بالمغرب منذ ظهوره في عقد الستينات من القرن الماضي ،ومع ذلك لم يكن في مستوى التلقي الذي تعرفه الفنون الأخرى كالشعر والقصة والرواية . كما أنه لم ينل اعترافا اجتماعيا واسعا ولم يحصل على صفة الحاجة الأساسية في المجتمع،إذ ما يزال كثير من القطاعات بما فيها العلمية تعتبره ترفا لاضرورة. وقد أرجع هذه الغربة القاسية التي يعيشها الفن التشكيلي في محيطه العام إلى عدة أسباب ذاتية وموضوعية أهمها:

1 ــ حداثة سن الفن التشكيلي.

2 ــ انعدام التنشئة التعليمية الفنية والجمالية.

3 ــ انغلاق الدائرة بين الفنان والمتلقي بمستوياته المختلفة.

4 ــ غياب تجاوب الفنان مع أفق انتظار المتلقي ومتطلباته.

5 ــ التابو الديني المستقر في الثقافة المتداولة .

6ــ غموض عالم اللوحة التشكيلية(النص البصري)لحمولته الفلسفية والجمالية والرمزية….

وفي الأخير خلص إلى مجموعة من الأسئلة حول الشروط والظروف الضرورية للرفع من سوية الذائقة البصرية والرقي بعملية التلقي من أجل قيام حياة فنية ديناميكية يتصالح فيها المجتمع مع الفن التشكيلي.

وبعدئذ قدم الأستاذ “بنيونس عميروش” ( تشكيلي وناقد فن ) مداخلة تحت عنوان:” التلقي، التذوق، الاستمتاع” التي تطرق فيها إلى المبحث النقدي المتعلق ب” جمالية التلقي” حيث التلقي يشكل سيرورة جمالية تؤلف بين الأثر والتفاعل.كما فرق بين مفهومي النظر والبصر مؤكدا على الجانب الفعال في عملية النظر. ثم وقف عند مسألة التذوق باعتبارها النتيجة المعيارية لمدى التجاوب بين المتلقي والعمل الفني. فيما تحدث عن الموقف الذاتي إزاء الأثر الإبداعي بوصفه يترجم الاستجابة الجمالية التي حدد لها الجماليون ست سمات: التوقفl?arrêt ، العزلة l?isolement، الموقف الحدسي l?attitude intuitive، الطابع الوجداني أو العاطفي، التقمص الوجداني أو التعاطف الرمزي.وانتهى إلى كون اللذة التي تولدها لدينا الحياة الجمالية،تعدُّ نوعا من الانسجام بين مختلف ملكاتنا البشرية، بين الحساسية والمخيلة والفهم كما يقول كانط.

وأخيرا فتح باب النقاش والحوار المفتوح والحر بين الفنانين والمنشغلين بالفن التشكيلي قصد الإغناء والتساؤل وطرح تصورات وآراء سعيا وراء تقليص المسافة بين المتلقي والفن التشكيلي والسمو بمكانة التشكيلي داخل المجتمع كما هو الشأن في المجتمعات الراقية.

‫4 تعليقات

  1. انتم بعيدون عن الفن والابداع
    انتم سماسرة التنقل والجيوب

  2. ahmed
    rakom rir katkhrb9oo glees nta f dare ou 7al
    site ou chof ou 3ala9 “critiké” li ykhdeem ou ybate sahran

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *