نهاية أسبوع دامية : 10 حالات إعتداء بالسلاح الأبيض في الناظور و سلوان و بني انصار

أريفينو/ مراد اليوسفي
أكدت مصادر أمنية و طبية لموقع أريفينو ان يومي السبت و الأحد 14/15 أبريل عرفا عددا كبيرا من حالات الاعتداء و اعتراض السبيل.
و أضافت نفس المصادر أن الفترة بين السادسة و النصف من مساء السبت لغاية 11 من نفس الليلة شهدت 9 حالات إعتداء بالناظور و بني انصار باستعمال الخناجر و السواطير خلفت جروحا مختلفة لدى ضحاياها.
أما صباح الاحد فقد عاشت مدينة سلوان على وقع إعتداء خطير ذهب ضحيته شاب في 37 من عمره إعترضت سبيله عصابة مسلحة قامت بسلبه مبلغ 1000 درهم و طعنته بشكل خطير على مستوى القلب، و لا يزال الضحية لحد كتابة هذه السطور يقبع في غرفة العناية المركزة بالمستشفى الحسني.
هذا و يذكر أن هذه الاحداث جرت بالموازاة مع حملة أمنية مختلطة لقوات الامن و القوات المساعدة بمختلف أحياء الناظور.

تعليق واحد

  1. ترى متى تذهب الضبابة عن العيون ونستفيق من هذا السبات العميق الذي ضرب خمرته على عقولنا..؟؟متى نفكر قليلا في تربية أطفالنا على موائد القران ونلقنهم اخلاق السلف الصالح عوض تربيتهم على الفرجة والكسل والاتكال..؟؟متى نجمد نشاط التبعية للاخرين فعوض أن نكون ذيلا تكون لنا أذيال وعوض أن ننصهر في بوثقة التميز الهوياتي للاغيار،نمتنع ونحتفظ على صلابتنا التي هي لب الوجود..والغريب أن الاسلام قد حدد لنا كل السطور العريضة والقران يعج بالايات والبيان والرسول الاكرم قد استفاض في الشرح والتفسير دفعا للبس والالتباس ورغم ذلك مازلنا نحرص عاى الدنيا أكثر مما يحرص عليها الكفار متجاهلين أنها فصل للامتحان لا دار للابقاء والاغرب أن كل المشاهير والاغنياء والعلماء والبسطاء الذين يتركون الدنيا كلما حلت الادوار فلم يحرك رحيلهم في دواخلنا سؤالا بسيطا-اذا ما جاءت الساعة هل سوف نخرج من الدنيا بشيئ؟؟-
    من حق الطفل أن يستمتع بطفولته ..أن يلهو ويعلب في فترة ما قبل أن يبلغ الحلم لكن الخطر كل الخطر أن يمتد هذا التصرف لكي يتغول في توجيه سلوكيات الرجل ورسم مساره المستقبلي و في كل شيئ..إن الكبار الذين يتقنون كل أنواع التقليد ويتبجحون بالسبق المرضي نحو ترجمة أعمال الاخرين وتعداد ابتكاراتهم لو تقلوا تربية سليمة على منهج الاسلام ما اصبحوا على هذه القمة من السفالة والسفاهة والانحطاط..عجيب لنا كم نتسابق وراء قبض الرياح والاخذ بالقشور في وقت يستدعي منا أن ننفذ الى الصميم ونحاكي الغرب فيما ينفع الامة وليس فيما يجلب عليها مزيد من الغضب الالهي والتدمير الذاتي..كتب أحد المثقفين الكبار؟؟ في هذا الموقع موضوعا عقيما هو عبارة عن الزبد الذي يطفو على السطح أو التفاهة الكبيرة التي لا تسند حتىالذرة الاتفه منها واختار الكاتب المخيال؟؟؟ ان يخط الفيصل بين الحركة الامازيغية والتيار الاسلامي ويقصد بهذا الاخير كل الافراد والجماعات والجهات الملتزمة دينيا ..يحلل ويناقش ثم يخلص في الاخير الى استحضار بعض الايات لكي يدعم بها حماقته وما يكاد يبلغ النهاية حتى يدحض مقاله بقلمه عندما يشير الى أن العنوان الذي زين به إجتهاده قد شرب عليه الدهركأسا منعنعا..هو وقع في مصيدة التناقض لانه تموقف في البداية في موقع المدافع الامين عن الحركة العلمانية ضد التيار الاسلامي ثم تراجع واسترخى بفكره الثاقب عندما تغول في التاكيد على انتمائه الاسلامي كمن اصابه مس من الشك ..فتدخلت برأي عبارة عن تعليق توضيحي لما ظل يدعيه أحد المعلقيين وكان جزائي أن تعرضت لهجوم من قبل أحد الاخوة يصف أفكاري بالمتسخة وكأنني قد أمسكت به من شعره ففرضت عليه اسلوب كتابتي بالقوة وهذا خير دليل عن سوء التربية التي تلقيناها في صغرنا..؟؟
    بددتم شمل الامة بالهراء..بدد الله شملكم في الدنيا والاخرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *