نهاية أسبوع ساخنة بالناظور: شجارات و إعتداءات و حادثة سير خطيرة

أريفينو/ مراد اليوسفي
عاشت الناظور ليلة الجمعة/السبت 16 و 17 نونبر أحداثا ساخنة متفرقة بين شجارات و غعتداءات و حوادث سير أدت في المجموع لغصابة عدد من الأشخاص.
و حسبما أكدت لموقع أريفينو مصادر أمنية و طبية فإن شخصا يبلغ من العمر حوالي 36 سنة قد تعرض بعد منتصف ليلة الخميس لمحاولة سرقة قرب المحطة الطرقية الجديدة بالناظور، و غن لم يفلح المعتدون في سرقة الضحية فإنهم تمكنوا من ضربه بالسكين فوق عينه ليتمكن من النجاة منهم بأعجوبة.
من جهة اخرى وضع شابان في العناية المركزة بالمستشفى الحسني بعد تعرضهما لحادث خطير بمنطقة جعدار، الشابان اللذان كانا يسوقان دراجة نارية تم صدمهما من طرف سيارة دون التأكد لحد الآن من مسؤولية أي الطرفين في الحادث، و لكن الشابين وصلا للمستشفى في حالة حرجة.
هذا و أكد شهود عيان ان شابا لا يزيد عمره عن 20 سنة وصل لمستعجلات المستشفى ليلة الجمعة أيضا في حالة مزرية جراء طعنه و تقطيع مناطق مختلفة من جسده.
الشاب الذي ينحدر من فاس و الذي بدا مخدرا أكد لرجال الأمن ان حالة هستيرية انتابته فقام بطعن نفسه في مناطق مختلفة.
و الى بني انصار هذه المرة حيث نشب اشتباك بالسلاح الأبيض بين أبناء عمومة، هذا الاشتباك الذي لم تعرف أسبابه ادى لاصابة كليهما بجروح مختلفة و انتقالهما معا للمستشفى لتلقي العلاجات الاولية، ليواصلا بعدذلك عراكهما داخل المستشفى قبل أن يتدخل الأمن.
معارك و حوادث و اعتداءات ليلة الجمعة/ السبت تعود حسب مصادرنا في أغلبها لحالة السكر البين التي كانت تظهر على مرتكبيها.

تعليق واحد

  1. سؤال موجه إلى السيد بن كيران وبالضبط إلى السيد وزير النقل لماذا سارع وزير النقل المصري الإستقالة من منصبه مباشرة عند مقتل عدد كبير من الأطفال في حادثة سير ولأول مرة حدث هذا في ولايته وطلب الإستقالة دون تردد وبدون ندوة صحفية وبدون اتهام أي أحد .أما في المغرب نرى كل يوم حوادث السير ومقتل العشرات من فلذات أكبادنا ولم يستقل السيد وزير النقل بل يكتفي فقط أن أسباب الحادث راجع إلى الإفراط في السرعة والتهور .ونرى كذلك إرتفاع الجرائم ولن يستقل وزير الداخلية ونرى كذلك نسائنا يلدن في المراحض وفي أبواب المستشفيات وارتفاع نسبة الوفيات في الولادة ولم يقدم وزيرالصحة الإستقالة وأنت أسي بن كيران ألم تقل قبل إنتخابك أني إذا فشلت في الحكم سأستقل ،ياترى من يمنع هؤلاء من الإستقالة ?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *