هذه حظوظ المرشحين لخلافة حوليش على رأس جماعة الناظور

اريفينو: مراد هربال
على الرغم من كون المدّة الزمنيّة التي تفصلنا عن موعد الاستحقاقات المقبلة تقارب السنة والنصف ، فإن طبول الانتخابات دقّت منذ فترة بالناظور لخلافة رئيس الجماعة المعزول سليمان حوليش.
ويعتبر عدد من متتبعي الشأن العام المحلي، أن تحرّك الآلة الحزبية الإنتخابية مُبكرًا، يرجع بالأساس لوجود مرشحين من أغلبية الرئيس السابق و مرشحين من المعارضة،لهم تاريخ انتخابي على دكة الاحتياط، يقومون بتسخينات بين الفينة والأخرى دائما في دورات المجلس .
وبعيدًا عن حظوظ كلّ حزب في الظفر بالكعكة الانتخابية. فيبدو أن تلك الأحزاب(الجرار، المصباح،السنبلة،والحمامة) تفتقر إلى أسماء يجمع عليها ساكنة الناظور و اعضاء ذات المجلس. حيث تؤكّد جلّ القراءات أن التحالفات مبهمة و تطرح سؤال عريض ، واش كتهمهم تدبير المرحلة للمصلحة العامة أم هي فترة لتعزيز وتقوية لوائحهم الانتخابية في 2021.
1-مجعيط رفيق
يبدو أن حظوظ مجعيط في الرئاسة قائمة في حالة تم الإجماع عليه من طرف أعضاء حزبه ،ولكن الأمر يبدو مختلف تماما والنسبة التي أظهرت تأيدها له ضعيفة.
2-عبد القادر المقدم
أكّد في أكثر من مناسبة، أنه لن يغادر حزب المصباح، يُعدّ من الأسماء القليلة داخل حزب العدالة، التي نجحت في نسج علاقة جيّدة مع مختلف رجالات السلطة الذين تعاقبوا على عمالة الناظور، على خلاف بعض الأسماء الأخرى التي لم تنجح في ذلك ، رغم نجاحها في تسيير الجماعات التي يشرفون عليها، خصوصًا طارق يحيا وحوليش سليمان .وعلى الرغم من الامتيازات التي تحصّل عليها حزب المصباح خلال التشكيلة السابقة للمجلس ، فإنه لم ينجح في فرض زعامات لها وزنها وتحظى بالكاريزما اللازمة لقيادة الناظور .إضافة الى انه عبر كثيرا عن رفضه لمنصب الرئيس ولكن يبقى مرشح قوي ان رد له أعضاء البام الجميل وبقي التحالف قائما.
3-ليلى أحكيم
من بين القيادات الموجودة التي يرى البعض بأنها تغلب عليها الطابع الاصطدامي، وتحضى بكاريزما سياسية قوية ،وفرضت نفسها على المستوى المركزي وبأنها الشخصية ةلوحيدة المؤهلة لرفع سقف الدعم المقدم للجماعة بحكم علاقاتها وقربها من مؤسسات الداخلية.لكن الكثير يرى بأن مهامها البرلمانية وحضور الأسبوعي في الجلسات العمومية و اللجن بالإضافة الى الضبالية في حزب السنبلة وانعدم الدعم من فريقها داخل الجماعة . سيقلل من حضوضها .
3-سليمان أزواغ
عليه إجماع في الفضاء الازق و عبر العديد من النشطاء والمثقفون عن دعمهم له .لكن يبقى بعيد عن الحقيقة لكون رئاسة الجماعة تستوجب عقد التحالفات وإعطاء ضمانات .وتبقى إمكانية التحالف مع غالبية لائحة الجرار و بعض أعضاء السنبلة ممكنة .