هدر المال العام بأيت قمرة بالحسيمة

هدر المال العام واستغلال النفوذ في  الدورة العادية لمجلس أيت قمرة بالحسيمة

الحسيمة:مراسلة خاصة

توصل الموقع  برسالة موقعة من طرف 6 أعضاء للمجلس القروي ايت قمرة التابعة لتراب إقليم الحسيمة ندرجها كما توصلنا بها:

نحن الموقعون أدناه بصفتنا أعضاء للمجلس القروي ايت قمرة بإقليم الحسيمة واعتبارا لمجموع الخروقات التي تخيم على تدبير مصالح هذه الجماعة من سيادة وممارسات تميزية تضرب الوحدة الجماعية في عمقها وكذلك استغلال السلطة الإدارية في خدمة مصالح شخصية لبعض أعضاء المكتب المسير كشكل من أشكال استغلال النفوذ  المحرم قانونا وعلى هذا السبيل نود أن نطرح البعض منها  كقيام رئيس الجماعة المنتمي للأصالة والمعاصرة بربط محل في طور البناء بشبكة الكهرباء على حساب ميزانية الجماعة هذا في الوقت الذي يضل فيه مجموعة من المواطنين  ينتظرون أن تصل منازلهم بهذه الشبكة والجدير بالذكر أن الحالة المذكورة تتعلق ببناء محل لتربية الدواجن
استفسر رئيس المجلس في  الدورة العادية عن وضعية القانونية وتعمد التجاهل من الإجابة وهو يطرح تساؤلات أخرى ولعل صاحب المحل ما هو إلا نائبه الثالث  فيما أن محلات من النوع ذاته قديمة البناء لم تربط الشبكة بعد
وهاذا ماهو إلا نموذج لمجموعة من الخروقات التي يتميز بها المجلس القروي ايت قمرة
فلذا بطالب الموقعون على البيان التي توصلنا به السلطات المحلية والجهات المعنية القيام بواجباتها من اجراء افتحاصات ومراقبات قد توقف هذا العبث بالمصالح العمومية لساكنة هذه الجماعة

‫2 تعليقات

  1. حسابات وانتقام باساليب قديمة، رئيس الجماعة المذكورة رجل شريف وخطأه أنه ترشح ياسم حزب الجرار، أم المعارضة هذه فتقوم بحملة ضده مستغلة انهيار الحزب الأغلبي بالريف.
    تدعو الرئيس بالعودة إلى صفوف إخوانه بحزب المصباح

  2. هل الشرف عندكم هو استغلال النفوذ والزبونية والمحسوبية؟؟؟ أغلب صفقات المجلس يفوز لها مقاول من عائلة الرئيس( ابن خالته) السكان يطالبون بحضور لجنة لفحص مالية المجلس والتدبيرها آنئذ يمكن الحديث عن الشرف، الرئيس كان رئيسا للجمعية بالمنطقة استفادات من تمويل لا يستهان به من دون أن تعرف الساكنة وجه صرفها. الرئيس منح في الزلزال ترخيصا لجمعية أجنبية للإشتغال بتراب الجماعة وهي يعلم قبل غيرها أنها تنشط في التبشير….. حزب المصباح ليس لدين مكان لهذا المنافق والدجال الذي أبان عن وجهه الحقيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *