هذه أبرز إشارات انفراج أزمة حراك الريف


ازدادت احتمالات انفراج أزمة الريف التي بدأت منذ أزيد من ثمانية أشهر بعد مقتل السماك محسن فكري طحنا في شاحنة لنقل النفايات، اندلع على إثرها حراك بإقليم الحسيمة يطالب برفع العسكرة على المنطقة وتنميتها اقتصاديا واجتماعيا.
حفيظ الزهري، الباحث المتخصص في العلوم السياسية يرى، من خلال تصريح أن المتتبع لتطور الأحداث المتعلقة بـ”حراك الريف” لابد من يكون متفائلا بالحل القريب لهذه الأزمة التي دامت أزيد من ثمانية أشهر.
وبنى الزهري، من خلال التصريح ذاته، هذا التفاؤل بعد مجموعة من التصريحات للعديد من المسؤولين وكذا العديد من الإشارات الواضحة التي توحي بوجود نية لتدارك بعض الأخطاء التي ارتكبت أثناء معالجة الموضوع والتي أدت إلى تأجيجه.
المتحدث ذاته، أوضح أن أهم هذه الإشارات والرسائل التي تزامنت مع الحديث عن وجود مفاوضات مع قيادات الحراك في سجن عكاشة هي التصريح الذي قال فيه مستشار الملك عباس الجيراري: ” إنّ هناك أسبابا موضوعية لهذا الحَراك ومن المؤكّد أنّ هناك أخطاء للدولة”.
وزاد الباحث المتخصص في العلوم السياسية قائلا إن إشراف المجلس الوطني لحقوق الإنسان بواسطة تحليلات طبية على معتقلي الحسيمة أثبت وجود آثار التعذيب عليهم ومطالبته وزارة العدل فتح تحقيق في الموضوع، مضيفا أن اعتراف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة بخطأ وصف الحراك بـ”الانفصال” وبأنه “يخدم أجندات خارجية”، يعد تراجعا في موقف الدولة.
واختتم الزهري قوله بالإشارة إلى أن توقف الاعتقالات اليومية و سراح مؤقت لبعض المعتقلين أهمهم المرتضى إعمراشا، مع انسحاب قوات الأمن من ساحة الشهداء بالحسيمة تعد أبرز إشارات انفراج أزمة الريف.