هل تعرف قصبة سلوان؟ الجزء الثالث


أريفينو / من إعداد الأستاذ ميمون كلازي
أهم الأحداث التاريخية التي إرتبطت بقصبة سلوان -في فترة حكم المولى إسماعيل تواجد بها جيش عبيد البخاري الذي سيشارك إلى جانب مجاهدي قبائل المنطقة في الحصار الذي أقامه المولى إسماعيل على مليليه المحتلة بقيادة إبنه محمد بن إسماعيل ،حيث إستقر هذا الأخير داخل القصبة.
أثناء فترة حكم السلطان سيدي محمد بن عبد الله كانت قصبة سلوان حاضرة في مشروع مليليه ،حيث حل السلطان بالقصبة سنة 8 ديسمبر 1774 م ليتجه نحو ميدان مليلية في اليوم الموالي دام الحصار حوالي ثلاثة أشهر، -كما أن القصبة لعبت أدوارا طلائعية في عهد السلطان المولى سليمان سنوات 1802م 1810م 1812م 1813ميلادية .
القصبة وقعت بها معركة 1847 م بين الجيش المغربي، وقوات الأمير عبد القادر خلفت حوالي 1000 قتيل ، -المولى الحسن 1 حل بها وقضى بها شهر رمضان سنة 1291 هجرية ،حيث بلغ عدد الجنود المرابطين بها 500 جندي ،في حين وصل عدد جند هذه الحمية إلى 1500 في عهد السلطان المولى عبد العزيز .
إتخدها الجيلالي الزرهوني المعروف بالروكي * بوحمارة * عاصمة لسلطنته من أبريل 1903 إلى ديسمبر 1908 ،وبنى بها قصرا ،حيث إجتمع عنده في سلوان 30000 من الجنود وهاجموا على جيش المولى عبد العزيز المرابط بأركمان ،وبعد إنتصار بوحمارة في هذه المعركة قطع رأس القائد المولودي أحد إقادة الجيش الحكومي وعلق على باب قلعة سلوان ،وإستمرت ألعاب الفروسية نحو أسبوعين إلا أن بوحمارة جرح كبرياء قبائل المنطقة وأهان شعورها الوطني.
متابعة