هل يتحلى فوزي لقجع بجرأة الاتحاد الإيفواري؟ دعوة لإقالة نبيل باها فورا

أريفينو / 7 نوفمبر 2025

درس من كوت ديفوار: الشجاعة قبل النتائج

لكن المفارقة أن هذه الشجاعة الإدارية قلبت المعادلة، فتمكن المنتخب الإيفواري، بقيادة مساعد المدرب المؤقت، من تحقيق معجزة الفوز بالكان على أرضه.

نبيل باها بعد “السداسية التاريخية”: ماذا تبقى ليُقال؟

بعد الهزيمة الثقيلة اليوم وهي الثانية على التوالي للمنتخب المغربي في بطولة كأس العالم لأقل من 17 سنة، فقد نبيل باها كل ثقة الشارع الرياضي، وحتى داخل المجموعة نفسها بدأت علامات الانقسام تظهر. فالمدرب الذي كان من المفترض أن يصنع روحًا جديدة في صفوف الشباب، تحول إلى نقطة توتر بسبب اختيارات مثيرة للجدل وسوء تدبير للمباريات الحاسمة. وتُطرح اليوم أسئلة منطقية:

  • بأي وجه سيخاطب لاعبين محبطين فقدوا الحماس؟
  • كيف سيقنعهم من جديد بعد أن خذلهم في أهم محطة؟
  • وهل يمكن إصلاح ما انكسر دون قرار حازم من الجامعة؟

المطلوب من فوزي لقجع: رجة تعيد الحياة

المنتخب الوطني لهذه الفئة بحاجة إلى رجة نفسية قوية، لا إلى خطابات التبرير. والتاريخ أثبت أن القرارات الجريئة هي التي تصنع التحولات الكبرى.

إذا كان الهدف هو بناء جيل قادر على رفع راية المغرب عاليًا، فإن الخطوة الأولى يجب أن تكون واضحة: إقالة نبيل باها ورد الاعتبار لكرة القدم المغربية، تمامًا كما فعلت كوت ديفوار حين رفضت الاستسلام للخسارة وهو مايجب أن يأمر به فوزي لقجع اليوم قبل الغد.

الآن.. لا أحد يطالب بمعجزات، بل فقط بموقف واضح وشجاع يعيد الثقة للمنتخب وللجماهير. فكما قالت التجربة الإيفوارية: عندما تكون النية صادقة والقرارات شجاعة، فإن الحظ يقف إلى جانب من لا يخاف التغيير.

كيف رد نبيل باها على الهزيمة؟

عقب هذه الهزيمة الثقيلة، خرج المدرب نبيل باها بتصريح، حيث قال، إنه لم يكن يتوقع هذا السيناريو الصعب، معترفًا بوجود فوارق واضحة بين لاعبي المنتخبين من حيث الخبرة والجاهزية.

وأوضح المدرب المغربي أن المنتخب البرتغالي تفوق في جميع الجوانب، سواء التكتيكية أو البدنية أو الذهنية، مشيرًا إلى أن “شخصيتهم كانت أقوى من شخصيتنا داخل الملعب”.

ورغم قساوة الهزيمة، عبّر نبيل باها عن تفاؤله بإمكانية تدارك الوضع في المباراة المقبلة أمام كاليدونيا الجديدة، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات، من أجل الحفاظ على فرصة التأهل كأفضل ثالث، رغم إقراره بصعوبة المهمة.

وأضاف أن “هذه المجموعة شابة وتحتاج إلى الثقة أكثر من الانتقاد”، مشددًا على ضرورة استخلاص الدروس من هذه التجربة العالمية القاسية.

وختم باها حديثه برسالة مباشرة إلى الجماهير المغربية، داعيًا إياها إلى عدم ممارسة ضغط نفسي كبير على اللاعبين الصغار، لأنهم في طور التعلم والتكوين. وأكد أن الهزيمة، رغم مرارتها، ستكون درسا مهما في مسارهم الكروي المستقبلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *