روبورتاج الناظور.. واقع الأغنية الريفية وسؤال الرسالة الفنية و التهافت على الربح

اريفينو/طه ربيع
فرضت مواقع التواصل الاجتماعي واقعًا آخر على الفنانين من أبناء الناظور والريف داخل وخارج الوطن ، يحمل وجوهًا عدة، لم يعتدها الناس من قبل، هذا الواقع ينقل صورة مناقضة للواقع ويكاد يكون أقرب إلى التزلف والتملق.
نجوم تألقوا في الساحة الفنية ولمع بريقهم في تسعينيات القرن الماضي، لكن أسماءهم غابت عن أذهان الجمهور في السنوات القليلة الماضية، وكاد الجيل الجديد يجهل بعضهم بإستثناء البعض وعلى رأسهم عبد القادر ارياف ،عبد المولى، ميمون رفروع ،عبدالسلام برشلونة، ليلى شاكر ..
في المقابل، تربع فنانون شباب على عرش النجومية منذ أولى إطلالاتهم ، وحققت أغانيهم انتشارا واسعا وشعبية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي،منهم من حمل مشعل الأغاني الريفية الملتزمة بنكهة عصرية، وبرسائل إجتماعية راقية ،سطع نجمهم من خلالها وأذكر ” الفنان كرام ،أمزرين، محمد لحميدي،…” وآخرون إختارو سبيل النجومية الإفتراضية عبر مواقع التواصل الإجتماعي و اليوتوب بإقاعات غربية و تركية .
لا تكاد تصدر أغنية جديدة ، ويضعها على يوتيوب حتى تحقق نسب مشاهدة تفوق حدود التوقع.ولا يقتصر الأمر على موقع يويتوب فقط، بل ينسحب الأمر أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما فيسبوك وانستغرام.
يتواصل معهم معجبوهم ويردون عليهم. يتفاعلون معهم، يبدون إعجابا بهم وبأغنياتهم، يدعمونه ويسارعون في مشاركة إنتاجاتهم الجديدة لتصل إلى شريحة واسعة من المتابعين.ونحن معهم في أريفينو ندعم ونشجع الفن الراقي المبني على احترام الأعراف و تقاليد الأسر الريفية .
