وثيرة الاحتجاج بميضار في تصاعد.. والمطلب الآخر توفير مركز صحي يحترم آدمية الإنسان.

لجنة الإعلام والتواصل
تنديدا بالوضع الكارثي الذي أضحت تعيشه مدينة ميضار على كافة القطاعات والمستويات، وانسجاما والبرنامج النضالي الذي سطره فرع ميضار المنضوي تحت يافطة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب والذي دعا من خلاله ساكنة ميضار إلى المشاركة في تنفيــذه بكل من قطاعي الماء الصالح للشرب والصحة، نفذ معطلو الفرع بمعية مجموعة من شباب المنطقة وقفة احتجاجية أخرى صبيحة هذا اليوم -الخميس 03 أكتوبر 2013- وسط الشارع العام وبالقرب من المركز الصحي السابق بميضار..
الشكل النضالي جاء للضغط على المسؤولين من أجل تحسين خدمات قطاع الصحة التي “يقدمها” المركز الصحي بميضار للساكنة التي تعد بالآلاف والذي يفتقد أساسا إلى أدنى شروط احترام آدمية الإنسان (غياب تام للمعدات والتجهيزات، غياب الطاقم الطبي الضروري للحالات المستعجلة، غياب الأدوية الأساسية) ما تسبب في أواسط شهر يونيو 2013 في وفاة السيدة الحامل التي قدمت إليه من بلدة قاسيطة…
الوقفة الناجحة، التي ترصدتها بحذر عيون وأعوان السلطة، رفعت خلالها جملة من الشعارات القوية التي عادة ما ترفعها الجمعية (الوردي أ يَخَـوَّانْ.. ما يْكَا سبيطا إ يَوْذان\ أنَدَّا نيخ أنماث.. سبيطا ذَرحقْ نَّــخْ\ ننبه المسؤولين بالوعود الممنوحة.. المعركة المحلية ستبقى مفتوحة\ فلوس الشعب فين مشات.. موازين والحفلات) إلى غيرها من الشعارات المنددة بالزيادات التي مسَّت أسعار المحروقات ونتائجها على القدرة الشرائية للمواطن المسحوق.
وقبل رفع الشكل النضالي، أكد أحد المتدخلين من فرع ميضار على وجوب استمرار الاحتجاج بالشارع من أجل تحقيق كل المكتسبات التاريخية التي ناضلت من أجلها الجماهير الشعبية طوال أجيال وأجيال. منددا في نفس الوقت بهدر المال العام في حفلات البهرجة في الوقت الذي تفتقد فيه مستشفيات الدولة إلى أبسط الأمور. كما حيا أعضاء الحركة التلاميذية الذين ساهموا في إنجاح الشكل النضالي الذي نفذته (الحركة) يوم الأول من أكتوبر الجاري والذي جاء احتجاجا على الخصاص المهول الذي تشهده الإعدادية فيما يتعلق بالموارد البشرية.