+ وثيقة،خطير: بلدية الناظور تناقش بيع مقر المقاطعة 1 و هاشتاك : “لا لبيع ممتلكات الناظور ” يغزو الفايسبوك

هاشتاك : “لا لبيع ممتلكات الناظور ” يغزو الفايسبوك و أعضاء المجلس أمام قرار تاريخي
جمال الدين
يتداول نشطاء و ساكنة مدينة الناظور عبر مختلف وسائل التواصل الإجتماعي صورة من جدول أعمال دورة مجلس مدينة الناظور لشهر فبراير القادم حيث تم إقتراح بيع إحدى عقارات المجلس البلدي بحجة سداد ما بذمة المجلس من ديون نتيجة أحكام قضائية و خصاص في الميزانية .
الأمر يتعلق بالمقر السابق لملحقة المقاطعة الحضرية الأولى الكائن بتقاطع شارع الحسن بن المهدي و شارع الحسن الثاني ( بالقرب من الكنيسة قديما و المكتب الصحي البلدي بالناظور ) و هو موقع إستراتيجي جدا داخل المدينة .
إدراج هذه النقطة كسابقة في تاريخ المجالس البلدية التي تعاقبت على تسيير المدينة أثار إستياء العديد من ساكنة المدينة و تم وصف الأمر و تشبيه المجلس الذي يريد الإلتجاء لبيع ممتلكاته بذلك المفلس الذي إلتجأ إلى بيع أثاث منزله لتأدية جزء من ديونه و هي أقصى مراحل الإفلاس ، و التخوف المطروح هو هل حقا مجلس مدينة الناظور وصل إلى هذا الحد من العجز في الميزانية ؟
الأمر الذي يطرح علامات إستفهام كبيرة حول مستقبل المدينة في ظل التسيير الحالي حيث إنتظارات الساكنة في تزايد يقابلها خصاص و عجز كبيرين في ميزانية المجلس حسب ما جاء في جدول أعمال الدورة التي ستنعقد قريبا .
و قد دعى عدد من الفاعلين أعضاء المجلس البلدي من داخل الأغلبية و المعارضة إلى التصدي لهذه النقطة و التصويت ضدها و حملوهم المسؤولية التاريخية لتمرير هذه النقطة و ما يتعقبها من فتح باب بيع ممتلكات المجلس التي تريد أن تلجأ الأغلبية الحالية للتغطية عن عجزها في تدبير المداخيل البلدية الحالية و إيجاد موارد أخرى .
الصورة: لتفاصيل نقطة بيع مقر المقاطعة الاولى في جدول اعمال دورة فبراير لبلدية الناظور

لماذا لاتبيع البلدية المحطة الطرقية ما دامت مداخلها تبقى مجهولة على اغضاء المجلس البلدي حسب ما صرحت به المعارضة الشرسة والناءبة البرلمانية السيدة المحترمة ليلى احكيم