وداعاً للحر.. منخفض أطلسي “غير اعتيادي” يقلب الطقس في المغرب نهاية الأسبوع ويكسر لهيب الصيف!

أريفينو.نت/خاص

بعد موجة الحر التي شهدتها مختلف مناطق المملكة، تشير أحدث الخرائط الجوية إلى تغير جذري ووشيك في حالة الطقس، حيث تستعد البلاد لاستقبال منخفض جوي ضخم قادم من المحيط الأطلسي، من شأنه أن يضع حداً للأجواء الحارة ابتداءً من نهاية هذا الأسبوع.

منخفض جوي عملاق قادم… كيف سيغير طقس المملكة؟
يعود هذا التحول الجوي المفاجئ إلى تغير كبير في سلوك “التيار النفاث”، الذي بدأ بالانحناء جنوباً بشكل ملحوظ، مما يفتح الباب أمام الكتل الهوائية الباردة للتدفق من شمال المحيط الأطلسي نحو أوروبا ثم حوض البحر الأبيض المتوسط. هذه الظاهرة، المعروفة علمياً باسم “موجة روسبي الإعصارية”، ستؤدي إلى دخول منخفض جوي نشط للغاية، سيغير ديناميكية الطقس في المنطقة بأكملها، ويوجه دفعة من الهواء البارد نحو المغرب، وهو أمر غير معتاد في هذا الوقت من فصل الصيف.

رياح أطلسية باردة وأمطار محتملة… التفاصيل الكاملة للتأثير على المغرب!
مع اندفاع المنخفض الجوي، ستبدأ تيارات هوائية باردة ورطبة قادمة من المحيط الأطلسي بالولوج إلى أجواء المملكة. ووفقاً للنماذج الأوروبية (ECMWF)، من المتوقع أن يبدأ تأثير هذا المنخفض على المغرب بشكل واضح يوم الأحد، ليواصل تأثيره خلال بداية الأسبوع المقبل. ستؤدي هذه الوضعية إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على امتداد الشريط الساحلي والمناطق الشمالية والداخلية للمملكة، مع إمكانية ظهور سحب ركامية قد تعطي أمطاراً صيفية على بعض المرتفعات الجبلية، خاصة سلسلة جبال الأطلس.

ظاهرة قوية وغير مألوفة صيفاً… إلى متى سيستمر الانتعاش؟
تكمن قوة هذا المنخفض في التباين الحراري الكبير بين الهواء البارد القادم من الشمال والكتل الحارة المستقرة جنوباً، مما يخلق ديناميكية قوية في الغلاف الجوي قد تؤدي إلى نشاط في سرعة الرياح. وتشير التوقعات إلى أن هذه الأجواء المنعشة والمعتدلة ستستمر على الأقل حتى يوم الاثنين 28 يوليوز، مع احتمال امتدادها لفترة أطول. لذا، يستعد المغرب لاستقبال موجة باردة غير معتادة ستمنح المواطنين ارتياحاً كبيراً من وطأة الحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *