وزارة الداخلية: الإعتداء على الناشط فكري الأزراق بالعروي وراءه تصفية حسابات شخصية

أصدرت وزارة الداخلية بيانا يبدو أنه رد مباشر على الضجة التي أعقبت الإعتداء الذي تعرض له الناشظ الامازيغي فكري الازراق بمنزل عائلته بالعروي.
وزارة الداخلية أكدت في بيانها أن الإعتداء على فكري و أخيه عبد الله ليلة 23 يناير الماضي جاء إثر شكاية تقدم بها عبد الحي الأزرق، أخ الضحيتين، لدى مفوضية الشرطة بذات المدينة يوم 27 يناير الماضي، ضد أحد المعتدين.
و أضاف البيان أنه بمجرد علم الأخير بالموضوع، توجه ليلة 29 يناير، صحبة شريكه في الإعتداء، إلى مقر إقامة المشتكي، حيث إصطدما بأخويه فكري وعبد الله، واعتديا عليهما بعد تبادل السب والشتم.
و أضاف البيان أنه تم اعتقال أحد الفاعلين في حينه، وتوقيف شريكه في اللية نفسها بمقر إقامته، وقدما إلى النيابة العامة التي احالتهما، في حالة اعتقال، على قاضي التحقيق بتهمة محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار.

في الحقيقة أن تكون مناضلا مخلصا تؤمن بمبادئ معينة فان ذلك ينطوي على تضحيات جسام قد تكلف المرأ حياته ضربة واحدة وبدون مقدمات..ولاأحد يخفى عليه الاستثناء المغربي في التصفيات والغربلة وحتى يتبين الرشد من الغي انبه القراء أنني لا أقصد هنا التصفيات المؤهلة لكأس العالم مثلما لا اعني بالغربلة فرز اللاعبين الاسود من الشيخات المكتنزات لان هذا من اختصاص الناخب الوطني الذي أكد عزمه على إتمام ولايته الفاشلة حتى يتمكن من اداء مبلغ الفيلا الفاخرة التي اشتراها ببلدنا ايام فقط قبل رحيله الى الغابون كي يجلب لنا كأسا منوما أذاقنا منه بعض التصريحات يوم الفوزالمعنوي المتواضع عندما أكد وبوقاحة أنه فاز بمنتخب متماسك ينتظره مستقبل زاهر..أنا فهمتكم لكنني لن أهرب..أعود الى الاستثناء المغربي حتى لا يمل مني القراء مثلما مللت بعض المناضلين الذين جعلوا من القضية الامازيغية بقرة حلوب وهم لها محتكرون ..فالدفاع عن قضيتنا يعني لهؤلاء تمييع الامور وخلط المفاهيم وتاجيج التمرد على عقيدتنا الاسلامية على نحواصبح بعض الاطفال يسخرون من دينهم ويفطرون في رمضان ويشبعون العرب أنواعا من السباب والشتائم..صحيح أن المخابرات المغربية تتقن تصفية من لايمشي في طريقها لكن ذلك الذي يطالب بتغيير حقيقي يكون فيه المواطن في صلب الاولويات أما من يطالب بحقوق تافهة هي مكتسبة عنده يتصرف فيها على رقعة واسعة بمعنى يسعى الى نزع الاعتراف الرسمي فقط فان ذلك ليس على المخزن بعزيز-..النظام يصفي الذين يناضلون من اجل اعادة توزيع الثروات وهيكلة الاقتصاد الوطني وطرد الفاسدين من مراكز القرار وليس بواكي الرموز التاريخية وعظام الشهداء.تضامن مني لا مشروط من الاخ الازرق
man qala anna hada chakhs monadil???? wa baraka min mozayadat, fin ma kan chi morahiq ktab chi maqal , radditoh monadil. mosiba hadi
كل من تخصص في سرقة المقالات ونسبها لنفسه يصبح في عرف الحركة الأمازيغية مناضلا.
كل من عادى الإسلام وطالب بطرده من الريف تصبغون عليه صفة النضال.
كل من سب الملة والدين في كتابات رديئة مليئة بشتى الأخطاء والتي لايرتكبها حتى تلميذ الإعدادي يصبح في عرف الحركة الأمازيغية بطلا مغوارا.
لقد جعلت الحركة الأمازيغية من النضال والبطولة مرادفا للسرقة الأدبية والرداءة في الكتابة حد الجهل ومعاداة الإسلام والتبجح بسوء الأخلاق.
وفكري الأزراق واحد من هؤلاء المناضلين.
لعنة الله على هذا الزمن الأغبر