وضعية الشوارع بتجزئة بالحسيمة تقلق سكانها

أريفينو
عبر العديد من المواطنين ممن يقطنون بتجزئة تقع عند مدخل الحسيمة، عن استيائهم الشديد من الظروف التي باتوا يعيشونها بالتجزئة نفسها، بسبب الأتربة المتطايرة من الشوارع والأزقة.
وأكد المشتكون أن الشركة التي كانت قامت بعملية الحفر بالتجزئة المحادية للسد الأمني الموجود عند مدخل الحسيمة بمنطقة بوجيبار، لتثبيت قنوات المياه الصالحة للشرب، عمدت إلى طمر القنوات بالأتربة دون إعادة تزفيت الشوارع والأزقة، ما جعل الغبار يتطاير منها، مضيفين أن الأخيرة تحولت إلى نقط لتجمع الأتربة والأحجار،خاصة بعد الأمطار التي تهاطلت على الحسيمة السبت المنصرم، الشيء الذي أدى إلى انجراف الأتربة، وأضحت الأخيرة تشكل عائقا أمام أصحاب السيارات وكذا الراجلين.
وتبدو مناظر الشوارع والأزقة بالتجزئة نفسها، في وضعية تشمئز منها النفوس، كما أن الأمر يمنع السكان من فتح نوافذ منازلهم، للحيلولة دون تسرب الأتربة والغبار إلى مساكنهم، مايجعلهم يعانون الأمرين في عز الصيف.
ويطالب المواطنون أنفسهم الجهات المسؤولة، خاصة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم اليومية، وذلك بتزفيت الشوارع والأزقة وإعادتها إلى حالتها الطبيعية، معتبرين بقاء الوضع كما هو عليه يعد استهتارا بسكان التجزئة، وبعدم مبالاة الجهات المسؤولة بمشاكلهم التي باتت تؤرقهم على مستوى البنيات التحتية.
