وعود و آمال في اشغال دورة يناير للمجلس الاقليمي بالناظور

أريفينو| زكرياء قوبع
انعقد صباح يومه الثلاثاء 29 يناير 2013 الى غاية ساعة متأخرة من بعد الزوال بقاعة الاجتماعات التابعة لعمالة اقليم الناظور الدورة العادية لشهر يناير الخاصة بالمجلس الاقليمي برئاسة سعيد الرحموني رئيس المجلس الاقليمي وبحضور السيد مصطفى العطار عامل الإقليم والسيد الكاتب العام للعمالة و كذا السادة أعضاء المجلس، كما حضر أشغال هذه الدورة…
رؤساء المصالح الخارجية المعنية ورؤساء الأقسام بالكتابة العامة للعمالة ،وقد تمحور جدول أعمال هذه الدورة حول : قطاع الصحة بالاقليم و حول قطاع الشباب و الرياضة بالاقليم ، ثم دراسة الحساب الاداري لسنة 2012 و التصويت عليه و كذا برمجة فائض الميزانية الاقليمية برسم سنة 2012 و التصويت عليه كذلك.
و كالمعهود في مثل هذه الجلسات التي يتم فيها عرض منجزات المؤسسات الحكومية و التابعة لها و تدخل اعضاء المجلس الاقليمي كممثلين لساكنة الاقليم و طرح اشكالات الساكنة على السادة مناديب الوزارات و الاخذ و الرد في الكلام بغرض البحث عن حلول لمشاكل المدينة و التي سريعا ما وجد لها المناقشون في هذه الدورة حلولا ، اما بوعود و انجاز ما هو ناقص في القريب العاجل او الخروج بتوصيات و طلبات ترسل الى مكاتب السادة الوزراء بالعاصمة او اطلاق الوعود و توزيع الحقن المسكنة و الكلام المعسول ، حقا التدخلات التي قام بها السادة أعضاء المجلس الاقليمي و الاستفسارات التي طرحوها لكل من السيد مندوب وزارة الصحة بالناظور و زميله السيد مندوب وزارة الشبيبة و الرياضة بالاقليم كانت في محلها و هي ما يجب تطبيقه ، و ليس فقط طرحها للنقاش و الخروج بتوصيات لا تسمن و لا تغني من جوع .
من حضر اطوار اشغال هذه الدورة و استمع الى العروض الملقاة و الصور و الاحصاءات و الارقام التي تضمنتها الدورة سيضن لوهلة أنه في المدينة الفاضلة التي تحدث عنها افلاطون كثيرا، لكن سرعان ما سيستيقظ من ذاك الحلم بمجرد سماعه ل: سيتم انجاز في طور الاشغال ، مستقبلا، سنعمل على…. مثل هذه المصطلحات التي تضعنا في احلام اليقظة و التي مللنا من سماعها، و دمتم و دمنا في الاحلام نعيش و الى الدورة المقبلة .

‫2 تعليقات

  1. تحية الى الريفينو الذي ينقل وقائع غاية في الأهمية من داخل اجتماعات المسؤولين الاقليميين
    تحية خاصة لمصور الريفينو

    تعليقي :
    اليوم عرفت لماذا لم يتقدم اقليمنا ، لأن أغلبية الحضوران حضر جسديا فعقله غائب او نائم ..فالكلام الجميل الذي يتداول في الاجتماعات يجلب النمو العميق والاسترخاء، حيث مشاريع وملاعب وفرص الشغل وحل لمشاكل بنيوية واجتماعية..
    هذا ما تفسره الصورة رقم 5 أعلاه.
    يقع هذا في المجالس الافليمية أما في المجالس المحلية أعتقد تحكى القصص وحكايات الأطفال والنكت لجلب الفرجة والمرح …
    هذا يستدعي اعادة النظر انها مسؤولية أمام الله أولا وأمام المجتمع ثانيا لأنك منتخب وعلى عاتقك مسؤولية جسيمة ..استيقظ..؟ ما هذا الاستهتار..؟
    والى تعليق أخر انشاء الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *