وفاة والد الحراكي السابق خالد البركة بعد لقاء مؤثر بإسبانيا

أريفينو.
في مشهد إنساني مؤلم، توفي والد الحراكي السابق خالد البركة، بعد خمسة أيام فقط من لقائه بابنه في إسبانيا، عقب فراق دام ست سنوات كاملة.
اللقاء الذي طال انتظاره، جاء محمّلًا بكل مشاعر الشوق والحنين، لكنه لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تحوّل إلى ذكرى حزينة بعد رحيل الأب، في لحظة تختزل قسوة الفراق وتقلّبات الحياة.
وكان خالد البركة قد غادر المغرب مباشرة بعد استفادته من العفو الملكي، إثر إدانته بثلاث سنوات سجناً نافذاً ضمن مجموعة الدار البيضاء، ليختار رفقة زوجته خوض رحلة الهجرة عبر البحر، بحثًا عن بداية جديدة.
رحل الأب بعد أن تحقق اللقاء، لكن الوجع بقي مضاعفًا: فراق سنوات طويلة، ثم فراق أخير لا رجعة فيه.