وفد بلجيكي في زيارة لمدرسة الورش بوكسان ومركز دعم وانعاش المرأة بالناظور

صالح كطر
في إطار علاقة الشراكة التي تربط بين مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية سيكوديل والمؤسسات الاجنبية حل مساء يوم الاربعاء 4 أبريل الجاري وفد تربوي بلجيكي يمثل المؤسسة التقنية بمالين البلجيكية Les Ecoles Techniques de Malines، في زيارة رسمية لمدرسة الورش بوكسان ومركز دعم وانعاش المرأة بالناظور التابعين لسيكوديل.
وقد اندرجت هذه الزيارة في إطار التعرف عن قرب عن نوعية المشاريع المنجزة وطرق تدبير الحياة الداخلية وتعميق النقاش حول قضايا التنمية والهجرة والمقاربات المتبناة من طرف مؤسسات المجتمع المدني.
والجدير بالإشارة أن هذه الزيارات اتخذت أحيانا طابعا رسميا رفيع المستوى، وكمثال على ذلك استقبال المركز لعمدة أمستردام واتخذت أحيانا أخرى طابعا دراسيا مثل ما حدث مع وفد جامعة VIC بكاطالونيا، ومع بعض المتدربين الإسبان.
وتعرف مراكز سيكوديل زيارات ميدانية من طرف وفود اسبانية وبلجيكية وهولندية للوقوف على سير المشاريع والتداول في سبل تطوير الشراكة الثنائية. كما انفتح سيكوديل على جهات متنوعة خصوصا بهولندا وبلجيكا، وبادر المركز بتنظيم زيارة الى هذه البلدان في الآونة الأخيرة لاستكشاف آفاق التعاون الدولي وتنويع الشراكات والمساهمة في خلق حوار إيجابي بيننا وبين مؤسسات الشمال الأوربي.









viva a ssi salih dima fa almokadima dima khadam o makatbanch bazaf,machi bhal chi wahdin 3andkem kaybano 3ir mnin katken chi forsa viva
markaz ma khaddamch
hors service matkadbouch ala ansara
سيكوديل لا تربطه علاقة شراكة بهؤلاء السياح البلجيكيين . كل ما هناك أن بعض الانتهازيين الظاهرين في الصورة والذين يرغبون في تلميع صورهم غير اللامعة أتوا بهؤلاء السياح إلى مركز سيكوديل ثم إلى أطلال سيفيريف بوكسان حيث البناءات الفارغة حتى “يتصوروا” أعني تلتقط لهم صور معهم ويظهروا أنهم جمعويون يناضلون في إطار المجتمع المدني . أما سيكوديل فعليه الرحمة منذ ولجه هؤلاء الانتهازيين الذين وضعوا أرجل النائب السابق للتعليم في الحناء كما يقال وذلك ديدنهم . السلطة عاقت بكم .