روبورتاج الناظور..يومان دراسيان حول القطاعات غير المهيكلة من تنظيم الكتابة الإقليمية للاتحاد العام للشغالين باقليمي الناظور والدريوش

أريفينو جيلالي خالدي
احتضن مركب الصناعة التقليدية بالناظور يومي السبت والأحد 16 و 17 أبريل 2022 يومين دراسيين من تنظيم الكتابة الإقليمية للاتحاد العام للشغالين باقليمي الناظور والدريوش، حول موضوع القطاعات غير المهيكلة تحت شعار من أجل فعل نقابي بناء متمركز على العناية بالشغيلة والاهتمام بالإنسان.عرف اليوم الأول وضع أرضية تصورية حول طبيعية وإشكالات القطاعات غير المهيكلة. من تقديم ثلة من الأساتذة والممارسين في مجال إشكالات القطاعات غير المهيكلة.فقد شهد اليوم الأول أربعة مداخلات، المداخلة الأولى كانت من طرف الدكتور يونس الورتي أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، وقد خصص مداخلته لتعريف القطاع المهيكل ، وبيان أبعاده الشمولية وما يميزه على المستوى القانوني والاجتماعي، فضلا عن الإكراهات التي تشوبه من خلال تقديم أحصائيات تعري الظروف الصعبة لممتهني هذا القطاع، وختم مشاركته بتقديم مقترحات لتقنين هذا القطاع وجعله أكثر جاذبية .فيما بسط الأستاذ عبد الحميد بلقاسمي وهو إطار بوزارة الشباب حيث قام بجرد أهم الخلفيات الاجتماعية والنفسية والتواصلية المؤطرة للفاعلين في قطاع غير مهيكل .أما مشاركة المديرية الإقليمية للشغل والإدماج المهني ممثلة في شخص الأستاذ إسماعيل اليحياوي، والأستاذ سيدي لحبيب. فقد قاربا الموضوع إجرائيا وبينا تحديات التفتيش في القطاعات غير المهيكلة مع تقديم مقترحات حلول .شهد لقاء تفاعلا ونقاشا مسؤولا شرح وضعية الهشاشة التي تتخبط فيها القطاعات غير المهيكل .اختتم اليوم الأول بتوزيع شواهد تقديرية للمؤطرين .تجدر الإشارة إلى أن اللقاء من تسيير الاخ الكتاب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالناظور والدرويش ميمون الزخنيني.وتميز اليوم الثاني للأيام الدراسية بندوة من تأطير كل من الأستاذ المصطفى قريشي أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالناظور من خلال مقاربة الموضوع من زاية الأمن المهني والحماية الاجتماعية للمشتغلين بالقطاعات غير المهيكلة، من خلال تقديم أبرز المرجعيات الدولية والجهوية والوطنية التي تكرس حق الحماية الاجتماعي والأمن المهني، مع تقديم العديد من الاحصائيات عن المشتغلين بالاقتصاد غير المهيكل، وأبرز الاكراهات والمشاكل الاجتماعية التي تعاني منها هذه الفئة سواء على الصعيد الوطني وكذا على صعيد إقليمي الناظور والدريوش، وقدم في الأخير العديد من التوصيات التي يمكن من خلالها مواجهة هذه المعضلة الاقتصادية والاجتماعية.أما الأستاذ إدريس برحو المدير الإقليمي لمنظمة الضمان الاجتماعي بإقليم الناظور فقد قدم شروحات وافية ومستفيضة لأهم الإجراءات والتدابير التي أتى بها القانون الإطار للحماية الاجتماعية وكيفية الاستفادة منها والتسجيل فيها، مع تقديم إحصائيات تهم عدد المسجلين.وقد عرف اللقاء نقاشات مستفيضة مع الحضور من خلال تساؤلاتهم واستفساراتهم وختم اليوم الدراسي بتوزيع الشواهد التقديرية على المشاركين وكلمة ختامية للكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين الأستاذ ميمون الزخنيني أبرز فيها أهمية هذا اللقاء وأن التوصيات التي خرجت عن اللقاء سيتم رفعها للجهات المعنية كمساهمة من النقابة في إغناء النقاش وتقديم حلول ممكنة لمشكلة الاقتصاد غير المهيكل خاصة في جانه الاجتماعي والمهني، من أجل توفير حماية اجتماعية لائقة للمشتغلين بهذا القطاع.




































