يوم إخباري حول بناء وتسيير المساجد وتكليف القيمين الدينيين بها موضوع لقاء جمع ثلة من المحسنين و المرشدين برئيس المجلس العلمي بالناظور..

أريفينو : 10 دجنبر 2025

تقرير عن اللقاء الإخباري حول بناء المساجد
نظمت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالناظور بتعاون مع المجلس العلمي المحلي يومه الثلاثاء18 جمادى الآخرة 1447هـ موافق 9 دجنبر 2025 يوما إخباريا حول بناء وتسيير المساجد وتكليف القيمين الدينيين بها، وذلك بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي والإداري للأوقاف، اللقاء الذي حضره المحسنون والمرشدون والمرشدات إضافة إلى رئيس وأعضاء المجلس العلمي وعموم المهتمين بشؤون المساجد.
استهل اللقاء بالاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها إمام مسجد محمد السادس الفقيه عزيز بن الخصال، ثم تناول الكلمة مسير اللقاء الأستاذ نجيب أزواغ عضو المجلس العلمي والذي ابرز فيها الغاية من عقد هذا اللقاء التواصلي، وأفصح عن برنامجه ، ليحيل الكلمة مباشرة إلى فضيلة الأستاذ العلامة ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي المحلي،في كلمة افتتاحية حيث عبر عن شكره وتقديره الكبيرين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في مندوبها الإقليمي وناظرها في الأوقاف، ووجه التقدير كذلك للمحسنين والمحسنات الذين أسهموا في تشييد المساجد بالإقليم ليذكر فيها اسم الله، كما قدم نبذة موجزة حول عدد المساجد بمدينة الناظور بعيد الاستقلال وكيف تزايد عددها بحسب الحاجة حتى صار إقليم الناظور يتقدم أقاليم جهة الشرق من حيث عددها.
وفي كلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الدكتور أحمد بالحاج رحب بالحاضرين، وأشاد بدوره بالمحسنين الذين لا يألون جهدا في بناء وعمارة بيوت الله تعالى، وقدم فضيلته جردا بأسماء المساجد ولجنها المدعوة لحضور هذا اللقاء.
السيد ناظر الأوقاف الأستاذ مصطفى إعساتا تناول في كلمته المركزة أهمية المحافظة على الأوقاف التابعة للمساجد، ودور هذه الأوقاف بكل أنواعها في تغطية جزء من مصاريف صيانة المساجد ومكافآت القائمين عليها.
بعد ذلك كان الحضور على موعد مع كلمة بالمناسبة تحت عنوان : فضل بناء المساجد وأهميتها في تحقيق الحياة الطيبة، والتي أطرها الدكتور عبد اللطيف تلوان عضو المجلس العلمي، والتي استهلها بجملة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبرز فضل بناء المساجد، مما جعل الناس يتنافسون في هذا العمل الجليل، كما أشار فضيلته إلى اشراك النبي صلى الله عليه وسلم لفئة عريضة من الصحابة في بناء المسجد النبوي، وهو نفس صنيع الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله لما بنى مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء ، حيث حرص جلالته على إشراك أكبر عدد من المغاربة في هذا العمل الخيري وهذه المعلمة الحضارية. ثم ختم مداخلته ببيان إسهام المساجد في تحقيق مقاصد جليلة كالتعليم والتكافل والتآلف وغيرها.
المداخلة الأخيرة كانت من نصيب السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الدكتور أحمد بالحاج والتي شرح فيها المقتضيات القانونية والمسطرية التي أصبح العمل جاريا بها، سواء في بناء المساجد أو فتحها أو تكليف القيمين الدينيين بها، والمنصوص عليها في المقرر الوزيري رقم 422، الصادر بتاريخ 28 نونبر 2024
ووجه أنظار الحاضرين إلى مجموعة من المخالفات التي كانت فاشية في هذا الإطار والتي ينبغي ضبطها وتقويمها حتى تتم كل الإجراءات بسلاسة ودون تعثر أو تأخر. كما قدم توضيحات مرتبطة بتكليف القيمين الدينين وما ينبغي تجنبه في هذا الإطار سدا لكل ذريعة، وما يتعلق بالحصول على شهادة المطابقة وما يستلزمه الأمر من إنهاء جميع العمليات.
بعد المداخلات المتتالية، تفاعل الحضور مع مضامينها من خلال طرح مجموعة من الأسئلة التي تشغل بال القائمين على بناء المساجد، هذه الأسئلة تجاوب معها كل من السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية وممثل مصلحة التعمير والبيئة بعمالة الناظور، حيث إن أغلب التساؤلات ذات طابع تقني.وفي ختام اللقاء رفع الأستاذ عبد السلام السقالي عضو المجلس العلمي الدعاء ، سائلا الله تعالى القبول للمحسنين،والنصر والتمكين ودوام الصحة والعافية لمولانا أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *