100صورة: عامل الناظور يترأس افتتاح القرية الريفية في إطار فعاليات المهرجان المتوسطي

أريفينو/محمد سالكة
أشرف عامل الإقليم مصطفى العطار بحضور رئيس المجلس الإقليمي سعيد الرحموني، إلى جانب رؤساء المصالح الخارجية وشخصيات أمنية ومدنية مساء أمس الخميس 16 غشت الجاري، على حفل الإفتتاح الرسمي للقرية الريفية التي تم تشييدها مؤخرا أقصى كورنيش الناظور في إطار المهرجان المتوسطي للناظور في نسخته الرابعة . وقد قدمت للسيد العامل مجموعة من الشروحات حول مرافق وفضاأت وأروقة القرية الريفية ، ويـأتي حـضور السيد عـامل إقليم الناظور بـصفته الشخصية في إطـار الـمبادرات التي تقوم بها العمالـة للتشجيع علـى الحفاظ على التراث وكل ما هو أصيل وبخاصة على معطى العادات ومظاهر الحياة الريفية التي توشك اليوم أن تندثر في ظل عاصفة العولمة الهوجاء التي تختزل المسافات، وتزيل الخصوصيات، وتجعل من العالم قرية واحدة، بل تحاول أكثر من ذلك أن تسوق منهجاً وطريقةً موحدةً في الحياة هي الطريقة الغربية في أنماط السلوك وطرائق العيش. المهرجان المتوسطي لمدينة الناظور في نسخته الرابعة له نكهة متميزة إذ وحسب المنظمين يسعى لإحياء خصوصيات منطقة تكاد تتلاشى، وتجسيد طرق وأنماط حياة عاشها الأجداد بين جبال الريف، ودرجوا عليها في دروب سهولهم وغاباتهم الشاسعة. وكذا لإبراز الإمكانات في المحافظة والكشف عن المعطيات التراثية الأصيلة التي يجب الاهتمام بها والتنسيق معها والتسويق لها. ولم يخـف الحـاضرون في حـفل إعطاء انطلاقة القرية الريفية بالناظور مدى إستحسانهم للمسة التي بنيت بها وبمواصفات بدوية وظفت فيها مجموعة من الديكورات القديمة وكذا تنوع أروقتها والمنتوجات المعروضة داخلها.































































































متى يظل التراث “الأمازيغي”محصورا/ متمثلا في: البردعة، المحراث الخشبي، الهيدورة،الأواني الخزفية،…؟ هل ما وراء كل هدا من حضارة عريقة قابلة لتحى وتعيش مع أخواتها: الحضارة الفارسية، الحضارة الإغريقية،…؟ أم ان قدرها حكم عليها بالجمود وبالتالي الموت النهائي؟فالحضارة “معشر الأمازيغ”تعاش …بالله عليكم جميعا يامن يدعي خدمة “الأمازيغية”، يثبت، وبصدق أنه يمتلك شيئا من هدا التراث كزينة “لصالونه” العريض؛ فالزرابي: التركية، الفرنسية، الإيرانية،…، هي التي تؤثث بيوتنا…كفانا من النفاق والشقاق…فالكل “عاق وفاق”!!!
كان حريّ بالمسؤولين بالناظور بناء قرى صناعية تجارية بخلفية ثقافية ريفية توظف فيها الطاقات المعطلة بالإقليم وهي كثيرة ويا للأسف بل هي في إرتفاع ،أما وأن توظف هكذا فهذا تبذير لأموال دافعي الضرائب،أكيد على أن كل الساهرين على إخراج هذا المشروع سيستفيدون ماديا.
والشيخة ليلى أحكيم بلباسها الأحمر المنتشر في خنيفرة في مقدمة المستفيدين وصاحب المخبزة الذي أغلقها ليتفرغ للأكل من مال الدولة والأستاذ مول الطفولة الشعبية وصور باقي اللصوص والمتطفلين تعبر عن نفسها.
لم نرى لا بنادق عبد الكريم الخطابي ولا سروج فرسان المقاومة ولا اية اسلحة امازيغية ، علما ان تاريخ الامازيغ كله حروب ضد الاطماع والهجمات الخارجية .
اما اللباس الامازيغي الريفي فقد تطور عبر التاريخ تبعا للحضارات التي عرفها الامازيغ والتاثير والتأثر مع المحيط ونمط الحياة المستهلكة .
مع الاسف الشديد القرية الريفية هي اكبر بكثير واغنى بكثير من لمشاهد المؤثثة التي يريدون طبعها في اذهاننا وكان الريف عاش بدائيا ولم يعرف اية حضارات .
ارى كثيرا من الوجوه المشبوهة تحاول تبييض صورتها على حساب التراث الريفي بانتهازية ماكرة فاليتيقنوا ان الايام القادمة ستكشف عوراتهم ، وحبل كذبهم ونفاقهم قصير .
بدون تقديم
أستغرب لمن يصرف الاموال على هذه التفاهات والناس يقدعون في الفقر
قرية إيـــــــــــــــــــــه……مهراجان إيـــــــــه
والناس تعيش في غبن في كل المجالات
ما هي الاولويات أيها الناس…………………………..
قال لك قرية ريفية آش خصك العريان