130 درهما لنقل طلبة زايو إلى الكلية المتعددة التخصصات بسلوان

أريفينو محند البوطيبي
ابتداء من يوم الإثنين فاتح أكتوبر 2010 ، انطلقت حافلتين من زايو إلى الكلية المتعددة التخصصات بسلوان ، هذه المبادرة كانت ورائها جمعية تنمية ودعم التمدرس التي عملت على توفير النقل الجامعي للطلبة بحافلة كبيرة عدد مقاعدها 51وأخرى صغيرة عدد كراسيها 24 .
عمليات التسجيل تمت من 25 اكتوبر ومازالت مفتوحة بقاعة الاجتماعات ببلدية زايو ،
وتم تسجيل 160 طالب لحد الآن ، وقد أكد الكاتب العام للجمعية السيد مصطفى القرمودي بأن الطلبة استبشروا بالثمن المحدد في 130 درهم ، لقد تم تحديد هذا الثمن انطلاقا من الحد الأدنى للمصاريف المباشرة وغير المباشرة التي تضمن استمرارية النقل الجامعي .
كما تقدم بالشكر إلى جميع الشركاء المساهمين في إنجاح هذه المبادرة ، ولم يخف انفتاح الجمعية على الطلبة من خلال أخذ ملاحظاتهم بعين الاعتبار والتي كان آخرها تخفيض الثمن من 150 درهم إلى 130 درهم ..
وأعرب كذلك عن أمله في تفهم الطلبة لمسالة الاستفادة من الحافلة التي تقتصر على الذين يتوفرون على حصص دراسية فقط التي تهدف إلى تخفيض المصاريف من أجل الحفاظ على ثمن الإستفادة من النقل الجامعي في 130 درهما شهريا .
وأضاف بـأن الجمعية سمحت للطلبة الذين يرغبون في الحصول على كتب من الخزانة الجامعية كل يوم جمعة يمكن لهم الاستفادة من النقل شريطة إخبار الجمعية بذلك قبل متم يوم الأربعاء.
هذا وبين في الأخير للطلبة الذين يدرسون في المدارس الخاصة بالناظور ” اللغات الأجنبية ” والطلبة الذين يحضرون بحث نيل الإجازة يمكن لهم الاستفادة من النقل صباحا ومساء على أساس تقديم طلب في الموضوع






lintikhabat karbat
WEch Dik kaswaa li kaylabsoooo Ntaa3 9raya WElina daba nhachmoo ngalsooo m3a Drari wlad nadoor Kayhdarouu Gi bnaat zaio weleh la Tafroha O Drari msakkiiiiin ydaloo Ydaf3oo 3la lakhwa lkhawii waha lahoma yhaniw rashoom waha
بهجة تتحدث عن الانتخابات ، اسيدي نصوتوا عليك غير رواح خدم جيب دار الصانع جيب الحي الصناعي جيب دار الثقافة جيب التكوين المهني جيب مستشفى الولادة … نصوتوا عليك وندعموك بدلا من الاختباء خلف الحاسوب وتسميم جو الطلبة شجعهم على التحصيل والعلم والحصول على الشهادة التي تخول لهم الحياة الكريمة ، فرصة لجميع الطلبة لا تضيعوها و لا تتركوا \احدا يملي عليكم ما يجب فعله ولا تثقوا في السياسيين كيفما كان نوعهم..