1947 درس ديني بالناظور في رمضان الحالي

التجديد

برمج المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور 1947 درسا من دروس الوعظ والإرشاد بالمساجد، خلال شهر رمضان لهذا العام، فيما احتضنت مساجد إقليم الدريوش 162 درسا دينيا و100 درس في مساجد مدينة مليلية المحتلة، إلى جانب 8 ندوات ومحاضرات في فضاءات أخرى، و11 مسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم.
وانخرط في هذا البرنامج الرمضاني أزيد من مائتي مؤطر ومؤطرة، منهم علماء ووعاظ ومرشدون وأئمة وخطباء وعالمات وواعظات ومرشدات، إلى جانب 56 مشفعا، تم توزيعهم على مساجد الناظور، وسبعة مشفعين في مساجد مليلية. وبلغ عدد المساجد التي شهدت هذه الأنشطة أزيد من 600 مسجد بمختلف بلديات وقرى إقليمي الناظور والدريوش. وأما عن مساجد مدينة مليلية، فيتناوب أزيد من 20 واعظا وواعظة على كراسي الوعظ والإرشاد بمختلف مساجدها، التي يبلغ عددها 15 مسجدا. يضاف إلى ذلك، الحملات التوعوية التي يقوم بها المجلس العلمي للإشراف على أنشطة متميزة؛ منها تكريم قيدومي الأئمة بهذه المدينة السليبة، وإحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى، وفتح مكة، وليلة القدر المباركة. أما خلية المرأة بالمجلس العلمي للناظور، فقد أعدت برنامجا للوعظ والإرشاد سيغطي حوالي 64 مسجدا من مساجد إقليمي الناظور وادريوش، تؤطره أزيد من 29 واعظة ومرشدة.

‫3 تعليقات

  1. يشعر المسلمون انهم يعاندون رغبة أجسادهم للطعام و الراحة ..و يدعون سعادتهم بذلك …

    يمشي المواطنون في الشارع و كأن بهم مس من الجنون عابسون الوجه لا يتكلمون و كأنهم في مصيبة أو يدخلون إمتحان و قد
    يكون ذلك من نقص الجلوكوز

    ينتشر الكره و الحقد الداخلي و بالتالي الرغبة في العمليات الإنتحارية و التي تنتشر في هذا الشهر الفضيل …

    يقوم المسلمون بتجويع أنفسهم طول اليوم ليشعروا بحلاوة الأكل عند الإفطار أي أن الهدف النهائي من الصوم هو اللذه التي يحصل عليها الصائم من إنقضاضه على الطعام كالذئب الجائع

    تنتشر الأحاديث الدينية في أماكن العمل و الدعوة للجهاد و المشاجرات على كثير من الأمور الفقهية بين الموظفين ينتشر السباب في الدولة و كل أنواع الفنون و سب جميع الفنانون و إلصاق كل النقائص بهم …

    هذا هو شهر الفتن الطائفية و النخر في أساس الوطن …

    شهر المن و التفاخر بعمل الموائد الرمضانية و التي هي وصمة عار لأنها تحرج الفقراء فهم قد يكونون مضطرين للذهاب إليها …

    تكثر فيه حوادث الطرق و المشاجرات و المشاحنات

    أما بعد الإفطار فيرتدي الجميع الزي الإسلامي ((زي الجماع )) ويتزاحمون على دورات مياه الجوامع من أجل القيما بصلاة الجماع و جماع التراويح و يظلون بهذا الجماع فترة طويلة من الزمن و من كثرة الجلوس على الأرض يصابون بآلام فظيعة في ركبهم و لكنهم يعاندون هذه الآلام من أجل حور العين …
    هذا التلاحم بين المتجامعون في الجامع يساعد على نشر أمراض الجهاز التنفسي و الأمراض الجلدية و عدوى البراغيث المنتشرة بين المسلمين …

    القهر و الظلم يظهر هنا فكل من يجاهر بالإفطار حتى إن كان غير مسلم فله عقوبة محترمة من المسلمين بل ممكن يضربوه حتى الموت …

    زيادة المتسوليين و الشحاذين في الشوارع و عند إشارات المرور

    زيادة أعداد المرضى بسبب الصيام
    مخالفة الطبيعة بصفة عامة و ذلك بقلب الليل نهار و النهار ليل

    حقا لو كان رمضان رجلا لقتلته

  2. اللهم ان هذا منكر ماذا تقول يا جاهل استغفر الله في هذا الشهر الكريم واحمد الله
    ما هذا الكلام الذي تقوله تب الى الله انك اصبحت تسب في دينك العزيز
    رمضان مبارك لكل المسلمين

  3. يا فاطر لو استترت لكان خير لك ولأمثالك ولكن أعجب أن لا يرد احد عليك عضو من المجلس العلمي المعني بالتعليق؟؟؟
    الذي يؤلمني أن المجلس العلمي يقتصر على الوعظ والارشاد وإن كان عملا محمودا فهو هنا ممل بين مثلا عالم كوجدي غنيم الذي يعيش مع أمته فتراه ينتقد مصر ورئيسها على مقفها المتخاذل من حصار غزة بل و يفضح التواطؤ مع المحتل الغاصب وينزع عنه صفة الاسلام .
    ما ذا ستقولون في شهر عرفت أحداثا على ثغر محتل يئن منذ قرون تحت حكم إزابيلا الصليبية الحاقدة والتي من أهدافها هو منع عودة المسلمين إلى الأندلس مرة أخرى وإلى الأبد؟ ألم تسمعوا وتعوا النداء الرباني المحذر : قل إن كانت …ومساكن ترضونها وتجارة تخشون كسادها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا إني معكم من المتربصين والله لا يهدي القوم الفاسقين، أما خشيتم أن تكونوا من الفاسقين رغم صيامكم وقيامكم… أما علمتم أن مثلا الشيخ القرضاوي الذي أقمتم الدنيا عليه قد أفتى أن الجهاد يكون فرض عين و لايستأذن الابن أباه ولا الزوجة زوجها لما تحتل أرض المسلمين.
    ما سمعناكم تفتون بحرمة الافطار على منتوج العدو الغصب ولا حرضتم ولا سيرتم قوافل لدعم الحصار على الثغر ويكتب لكم اجر الرباط ساعة على النصارى الفجار…
    لقد كانت فرصة لتعليم الناس الرباط على الثغور والتضحية بالقليل من أجل أرضنا المستلبة انتقاما للعالم الشهيد الشريف أمزيان لعبد الكريم الخطابي ولكل الشهداء، أم لا تهمكم إلا تلك الدريهمات والمناصب وخشيتم الناس ولم تخشوا الله.
    سيتجاوزكم التاريخ وهاهم المفطرون جهارا ينتقدونكم ويتجرؤون عليكم فهل من نخوة وعزة وإباء أو شهادة ونفي وتضحية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *